أيلول- شهداء برصاص الاحتلال.. اقتحامات واسعة للأقصى.. اعتقالات وهدم
October 6, 2021

أصدر مركز معلومات وادي حلوة، تقريره الشهري عن شهر أيلول الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.

وقال مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال والمستوطنين، واصلوا الانتهاكات والاعتداءات على المقدسات والمقدسيين وممتلكاتهم في المدينة خلال شهر أيلول الماضي؛ حيث تواصلت الاقتحامات للأقصى وحملات الاعتقالات وهدم المنشآت.

المسجد الأقصى

صعدت "جماعات الهيكل المزعوم" من الاقتحامات اليومية والصلوات الجماعية في الأقصى، خلال أيلول الماضي، احتفالا بالأعياد اليهودية المتتالية "رأس السنة العبرية/ عيد الغفران-الكيبور/ عيد العرش-المظلة"، وبلغ عدد المقتحمين 6801 من المستوطنين وطلبة المعاهد الدينية، وكان من بين المقتحمين أعضاء كنيست وحاخامات.

وتمت الاقتحامات عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، على شكل مجموعات كبيرة ومتتالية بحراسة مشددة من أفراد قوات الاحتلال والضباط والمخابرات، الذين انتشروا خلال فترة الاقتحامات "الصباحية وبعد الظهر" في ساحات الأقصى كما رافقوا المستوطنين خلال الاقتحام.

وأدى معظم المقتحمين الصلوات العلنية والجماعية في الأقصى، واعلنت "جماعات الهيكل" قيامها النفخ بالبوق خلال اقتحام الأقصى في"عيد رأس السنة العبرية"، فيما قامت مجموعة من المستوطنين بإدخال "سعف النخيل/ ثمار عيد العرش" إلى الأقصى وأدوا الصلاة خلال ذلك، كما رفع العلم الإسرائيلي مرتين في المسجد في أواخر عيد العرش، ومقابل تسهيلات شرطة الاحتلال للمستوطنين لتنفيذ الاقتحامات للأقصى، شددت من التواجد والانتشار على كافة أبوابه من الجهة الخارجية، وأجبرت الوافدين إلى الأقصى بتسليم هوياتهم على الأبواب قبل الدخول، كما اعتقلت وأخرجت الشبان والفتيات من الأقصى خلال فترة الاقتحامات.

وواصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة 27 قرار أبعاد: منها 19 إبعاد عن الأقصى ، 7 عن البلدة القديمة، 1 عن مدينة القدس، وتراوحت فترات الإبعاد من أسبوع حتى 6 أشهر.

كما واصلت سلطات الاحتلال منع أهالي الضفة الغربية من الوصول إلى الأقصى، خاصة أيام الجمع، حيث احتجزت ورحلت المئات منهم خلال شهر أيلول بعد توقيفهم واحتجازهم على أبواب البلدة القديمة أو أبواب الأقصى.

وفي العاشر من أيلول الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال بفرق مختلفة المسجد الأقصى المبارك، خلال وقفة في الأقصى عقب صلاة الجمعة نصرة للأسرى، وقامت القوات بجولة في ساحات المسجد، ونفذت اعتقالات من الساحات والأبواب.

شهداء

ارتقى في شهر أيلول الماضي، شهيدان على أبواب المسجد الأقصى المبارك، بحجة محاولة تنفيذ عمليات طعن لأفراد شرطة الاحتلال:

10-9-2021 الشهيد حازم الجولاني، من بلدة بيت حنينا،  عند باب المجلس من الجهة الخارجية.

30-9-2021 الشهيدة إسراء خزيمية من بلدة قباطية في محافظة جنين، عند باب السلسلة من الجهة الخارجية.

وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين  6 شهداء مقدسيين في الثلاجات وهم: جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ شهر تشرين أول 2016، جثمان الشهيد فادي القنبر منذ شهر كانون ثاني 2017، شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ شهر أيار 2018، الشهيد شاهر أبو خديجة وزهدي الطويل منذ شهر أيار 2021، والشهيد حازم الجولاني منذ شهر أيلول 2021.

الاعتقالات

واصلت سلطات الاحتلال حملة الاعتقالات في مدينة القدس، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 187 حالة اعتقال في القدس، منها اعتقال طفلين اثنين "أقل من 12 عاما/ أقل من جيل المسؤولية"، واعتقال 56 قاصرا، 9 أناث بينهن قاصرتان .

وتركزت الاعتقالات في بلدة الطور، سلوان، العيسوية، المسجد الأقصى ومنطقة باب العمود.

وكان من بين المعتقلين مديرة مدرسة الشابات المسلمات في القدس وعدد من الموظفين، بعد اقتحام قوات الاحتلال المدرسة وتفتيشها وترويع طلبتها في الأول من أيلول.

هدم

واصلت بلدية الاحتلال عمليات الهدم في مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص، حيث رصد المركز 5 عمليات هدم في المدينة "منازل أو أجزاء من منازل" نفذت بأيدي أصحابها تفاديا لفرض غرامات مالية وأجرة هدم تدفع لطواقم البلدية، ونفذت عمليات الهدم في سلوان، جبل المكبر، وبيت حنينا.

وشرعت طواقم "سلطة الطبيعة والبلدية"، أيلول الماضي، بتنفيذ مشروع "الحديقة التوراتية" داخل أرض مقبرة الشهداء المحاذية لمقبرة اليوسفية في القدس، بوضع الألواح الحديدية والأتربة لمنع الدفن داخل المقبرة، وتمهيدا لتحديد مسارات في المنطقة لتكون مطلة على جبل الزيتون، واحد المسارات في محيط البلدة القديمة.

ونفذ المستوطنون اعتداءاتهم بالأدوات الحادة والضرب ومحاولة الخنق والشتم بالألفاظ النابية على عدد من المقدسيين وكان أبرزها للمواطنين: ممدوح زاهدة، محمد أبو ناب، وسمير مجاهد.