صور- عظام وجماجم المسلمين تدحض قرارات المحاكم وروايات "سلطة الطبيعة"
October 10, 2021

قامت جرافات الاحتلال، اليوم الأحد، بتجريف مقبرة "صرح الشهداء/ اليوسفية" في القدس، وخلال ذلك ظهرت عظام وجماجم لمسلمين دفنوا فيها منذ مئات السنين.

وأوضح أحمد الدجاني عضو لجنة المقابر، أن حفر العمال في مقبرة صرح الشهداء أظهر عظام وأسنان وجماجم موتى المسلمين، الذين دفنوا في هذه المنطقة، كان الاحتلال يريد طمس هذه المقبرة وتحويلها الى حديقة توراتية ومسارات ومقاعد وحمامات عامة، لكن عملية الحفر اليوم كشفت وأكدت ما كنا نقوله بأنه هذا المكان بأكمله هو مقبرة إسلامية.

وأضاف الدجاني :" الشواهد وحجارة القبور تتآكل وتختفي معالمها مع مرور الوقت، بسبب العوامل الطبيعية، هذه القبور والشواهد الموجودة اليوم من الممكن أن تندثر بعد سنوات، فهل يصبح من الممكن اقامة الحدائق عليها؟؟ "

وأوضح الدجاني أن "سلطة الآثار" لدى حضورها الى الموقع ورؤية العظام اليوم، قامت بالصراخ على المقاول "العامل" لأنه نفذ عملية الحفر والتجريف في المقبرة، فقد كانت التعليمات أن يتم العمل فيها ووضع الأتربة دون أي تجريف، لأن سلطة الآثار تعلم وتعرف وجود مقبرة في هذا الموقع".

وعقب ايجاد العظام توافد المقدسيون الى موقع المقبرة، احتجاجا على عمليات الحفر والنبش بقبور الأجداد والشهداء وعلماء المسلمين، وأدوا صلوات العصر والمغرب والعشاء، وفي ساعات المساء قمعت القوات المتواجدين بالضرب والقنابل الصوتية لإخلاء محيط المقبرة.

وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمه تعاملت مع إصابتين بقنابل الصوت تم علاجهم ميدانيا، واحد الإصابات لضابط إسعاف من الهلال الأحمر.

وتعمل سلطات الاحتلال منذ سنوات لتحويل مقبرة صرح الشهداء التي تبلغ مساحتها حوالي 4 دونمات، الى حديقة توراتية ومطلة على سفوح جبل الزيتون، وفي احدى المرات هدمت سور المقبرة والدرج المؤدي اليها، كما تقوم بين الحين والآخر وضع العلامات للعمل داخل المقبرة، والشهر الماضي قامت بوضع الألواح الحديدية والأتربة بعد قرار من المحكمة سمح لها باستئناف العمل، واعترفت المحاكم بوجود عدة قبور في المكان فقط ورفضت أن تكون الأرض كلها مقبرة ومدفون فيها منذ مئات السنين، الا ان عمليات الحفر كشفت عن وجود رفات موتى.