بعد سنوات من الملاحقة - المصادقة على قرار سحب "الهوية" من الأسير المحرر صلاح الحموري
October 18, 2021

صادق"وزير العدل" في حكومة الاحتلال والمستشار القضائي، اليوم الاثنين، على قرار سحب الهوية من الأسير المحرر صلاح الحموري بحجة" تشكيله خطورة على أمن دولة الاحتلال وعدم الولاء لها وعضو نشاطه في الجبهة الشعبية".

ومنذ شهر أيلول 2020، أبلغت سلطات الحموري نية "وزير الداخلية" في حكومة الاحتلال سحب الهوية "الإقامة منها"، وبدأت الإجراءات حتى تم المصادقة اليوم على القرار.

ويأتي قرار سحب هوية الحموري بعد 5 سنوات من تشتيت عائلة الحموري، بعد إبعاد زوجته إلى فرنسا ومنعها العودة إلى منزلها في مدينة القدس، والى ذلك قال الحموري :"عام 2016 وخلال عودة زوجتي من فرنسا إلى القدس، تم توقيفها لمدة 3 أيام، ثم أبعدت إلى فرنسا لمدة 10 سنوات، رغم إنها تحمل فيزا وأوراق تمكنها من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية"، ولفت الحموري أن زوجته كانت حاملا بالشهر السابع خلال إبعادها.

واعتقل للمرة الأولى عام 2001، ثم توالت الاعتقالات بين سنوات وشهور، بينها 7 سنوات بتهمة "الانتماء للجبهة الشعبية"، إضافة إلى اعتقالات إدارية، وقرارات عسكرية تقضي بمنع دخوله الى الضفة الغربية استمرت لمدة عامين.