هدم منازل لعائلة ربايعة في قرية صور باهر
November 23, 2021

هدمت جرافات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، منشآت سكنية لعائلة ربايعة في حي وادي الحمص، بحجة "قربها من الجدار الأمني" المقام على أراضي القرية.

وأوضح محمد ربايعة أنه وشقيقه أمجد قاموا ببناء بنايتين على أرض قاموا بشرائها قبل 4 سنوات، وقبل حوالي 5 أشهر بدأت ملاحقتهم من قبل سلطات الاحتلال، بحجة البناء بالقرب "الجدار الأمني" وهو عبارة عن شارع محاط ومزود بالأسلاك الشائكة والمجسات الالكترونية.

وأضافت العائلة أن مساحة البناء الذي هدم أكثر من 600 مترا مربعا، إضافة الى تجريف الأرض المزروعة المحيطة بالمنازل.

وأوضح ربايعة أن المحكمة العليا أصدرت قرار الهدم دون معرفة أو ابلاغ العائلة بذلك، ولدى معرفتهم بالقرار حاولوا تجميده  أو تأجيله، حتى أن المهلة الأخيرة للهدم تنتهي يوم غدٍ، لكن القوات والجرافات اقتحموا المنزل فجرا ونفذوا عملية الهدم.

وأضاف ربايعة أن الاحتلال يتذرع لهدم منازلنا وتشريدنا، لكن نحن صامدون ولو بخيمة.

وكان ربايعة قد جهز منزله بالكامل وحدد موعد زفافه بعد 4 أشهر وقال:" يريد الاحتلال منعنا من الفرح، والعيش في القدس بأمان، لكن الفرحة ستستمر، وسأواصل الاستعدادات ليوم الزفاف".

وقال ربايعة:" هدموا حلمنا، وحولوا منازلنا إلى ركام، لم يسلم الحجر ولا الشجر من عملية الهدم والتجريف، وحتى الأثاث لم نتمكن من إخراجه... تعب 20 سنة هدم بدقائق".

جيش الاحتلال بدأ بملاحقة سكان حي وادي الحمص  منذ حوالي 6 أعوام، بقرارات الهدم بحجة "القرب من الجدار الأمني"، وحسب قرارات سلطات الاحتلال يمنع البناء على بعد 250 مترا من الجدار لأسباب ودواع أمنية، مما يعني أن خطر الهدم يهدد حوالي 1500 دونما من مساحة وادي الحمص/ نصف الحي.

والعديد من البنايات والمنشآت السكنية في حي وادي الحمص تقع في منطقة مصنفة A "" وحاصلة على تراخيص بناء من وزارة الحكم المحلي.