صور- هدم وإغلاق منزل الشهيد فادي أبو شخيدم في مخيم شعفاط
February 1, 2022

هدمت سلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، منزل الشهيد المقدسي فادي أبو شخيدم، في مخيم شعفاط في مدينة القدس، بعد رفض المحكمة الإسرائيلية العليا الاستئناف الذي قدمته عائلته على "قرار هدم المنزل".

وقامت قوات الاحتلال بهدم الجدران الداخلية لمنزل الشهيد فادي أبو شخيدم والذي يقع في الطابق الثالث ضمن بناية سكنية للعائلة، ثم أغلقته باستخدام "اللحام"، وكتبت على بابه "ممنوع الدخول".

وأوضحت سميرة سويطي -والدة الشهيد فادي-، أن قوات الاحتلال بأعداد كبيرة اقتحمت منزلها بعد خلع بابه، ورفضت الانتظار حتى فتح الباب لهم، وخلال ثوان معدودة اقتحمت القوات منازل البناية واحتجزوا المتواجدين فيها داخل غرفة وأجبروهم على الجلوس وعدم الحديث سويا، كما صادروا الهواتف المحمولة منهم.

وأضافت والدة الشهيد أن القوات اعتدت على نجلها لحظة الاقتحام بالدفع، كما منعتهم خلال الاحتجاز الذهاب الى دورة المياه، أو التحرك من أماكنهم.

من جهته قال أسامة أبو شخيدم – شقيق الشهيد- أن أعداد كبيرة من الجنود اقتحموا البناية من مدخليها "الباب الرئيسي وباب الكراج"، وحطموا الأبواب، واعتدوا على المتواجدين بالدفع واحتجزوهم في احدى غرف الشقة السكنية "الطابق الأول"،  ثم حقق معهم بشكل فردي وتعرضوا لتهديدات من المخابرات.

وقال:" هذا ليس الاقتحام الأول للمنزل لكنه الأعنف، تعاملوا مع الجميع بوحشية".

وعلى مدار محاصرة منزل الشهيد أبو شخيدم وهدمه، انتشرت القوات في شوارع المخيم، وحلقت المروحية فوق المخيم، كما ألقت القنابل الغازية والأعيرة المطاطية بكثافة في محيط المنزل.

كما تعمدت القوات إلقاء القنابل عند اقتحام المخيم وخلال خروجها منها، وتصادف ذلك بالتزامن مع توجه الطلبة إلى مدارسهم وانتهاء يومهم الدراسي.

واستشهد فادي أبو شخيدم بتاريخ 21/11/2021، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في منطقة باب السلسلة في القدس، أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة آخرين، وتواصل السلطات احتجاز جثمان الشهيد في ثلاجات الاحتلال.