شهيد على عتبات الأقصى والإفراج عن أفراد عائلته
March 6, 2022

استشهد الشاب المقدسي كريم جمال القواسمي 19 عاماً، برصاص قوات الاحتلال عند باب حطة – أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك-.

وقالت الشرطة في بيان لها أن الشاب نفذ عملية طعن، أدت الى اصابة شرطيين.

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي وكبير باتجاه الشاب، مما أدى الى استشهاده على الفور، وبعد ذلك شرعت بتفتيشه وأخذ البصمات وأجرت التحقيقات الميدانية في الموقع.

واغلقت قوات الاحتلال باب حطة ومنعت دخول المصلين لأداء صلاة الفجر، وخلال ذلك انتشرت فرقها بأعداد كبيرة في محيط باب حطة وطرقات البلدة القديمة، وأدى المصلون صلاة الفجر في منطقة باب الاسباط بعد منعهم من الوصول.

وفي ساعات الصباح الباكر، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد القواسمي، بعد الاعتداء بالدفع على أفراد العائلة، وشرعت بتفتيشه ومنعت أفراد العائلة الاقتراب من المنزل- كما أفاد اسماعيل القواسمي- ابن عم الشهيد.

وأضاف القواسمي أن القوات اعتقلت والدة الشهيد وشقيقه محمد، فيما طالبت والده بالحضور للتحقيق على الفور حيث كان متوجها الى عمله.

ولفت القواسمي أن المخابرات أفرجت عن أفراد العائلة بعد عدة ساعات.

وأضافت العائلة أن نجلها هو اسير محرر، قضى في السجون ما يقارب عام ونصف، وتحرر قبل حوالي عامين.

وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة محمد محمود، أنه سيقدم يوم غد "التماس مصغر" للمحكمة للمطالبة بتسليم جثمان نجلها.