البؤر الاستيطانية تنصب المزيد من كاميرات المراقبة في سلوان
October 31, 2010

منذ قدومهم للاستيطان في سلوان، استخدم اليهود الإسرائيليون كاميرات تراقب الفلسطينيين في الشوارع والأزقة ومنها حتى ما يراقب الفلسطينيين وهم داخل منازلهم. وقد اعترض أهالي سلوان كثيراً على وجود كاميرات تكشف بيوتهم وتتعدى على خصوصيتهم، لكن لم يذكر أبداً أن أياً من اعتراضاتهم لقيت مجيباً. فالبؤر الاستيطانية في سلوان تمتلك العشرات من كاميرات المراقبة التي أصبحت تعرف لدى السكان "بكاميرات أمن المستوطنين." أما مركز زوار ما يعرف بـ"مدينة داود" التابع للجمعية الاستيطانية "إلعاد" ــ المسؤول الأول عن إنشاء الاستيطان في وادي حلوة ــ ففيه العدد الأكبر من كاميرات المراقبة التي تحرس ما تسميه السلطات الإسرائيلية "حديقة وطنية وموقع سياحي" إلا أن ما لا يذكر كثيراً بأن هذا الموقع المسخر بالأساس لتمرير أفكار المستوطنين وتثبيتها في أذهان الزوار، هو أيضاً موقع يشتمل على بؤر استيطانية تعيش فيها عائلات يهودية دخيلة جلبتها "إلعاد" لتستوطن وادي حلوة، أكبر أحياء سلوان.

أضيفت اليوم كاميرات مراقبة جديدة على مداخل البؤر الاستيطانية في حي وادي حلوة بسلوان. وبذلك وإضافة إلى نتائج بحث ميداني سابق قام به مركز معلومات وادي حلوة فإن عدد كاميرات المراقبة التابعة للمستوطنين أصبح يفوق الـ 80 كاميرا في وادي حلوة وحدها. 

يقول أحد سكان وادي حلوة:"نحن لا نفتح نافذات منزلنا، لأنه من السهل على كاميرات المراقبة التابعة للمستوطنة القريبة أن تقوم بتصوير غرف المنزل إذ أنها موجهة نحو النوافذ." ويضيف:"لقد اعترضنا كثيراً على هذه الكاميرات التي تتعدى على خصوصياتنا، لكن حينما يكون الأمر متعلق بالمستوطنين فلا جدوى من الشكوى. مهمة الشرطة الإسرائيلية في سلوان تنحصر بخدمة الاستيطان"