مرور أكثر من عام على إصابة عضو لجنة وادي حلوة برصاص مستوطن
October 31, 2010

بعد مرور أكثر من عام على حادثة أطلاق مستوطن النار على عضو لجنة وادي حلوة أحمد قراعين،40 عاماً، لم تعترف المحكمة الإسرائيلية  بملفه كمصاب أو مقعد نتيجة الإصابة. كان أحمد، الأب لطفلين، قد اعتاد كسب رزقه من عمله كسائق شاحنة إلا أنه قد فقد مصدر دخله بعد أن أصيب برصاص مستوطن متطرف في الحادي عشر من أيلول 2009. وقعت الحادثة مقابل ساحة وادي حلوة في سلوان، على مرآى ابنه البكر وديع، 10 أعوام. إحدى قدمي أحمد أصبحت أقصر من حجمها الطبيعي بخمس سنتميترات بسبب الاصابة المباشرة التي تعرض لها بنيران ال ام 16 الرشاش الذي كان بحوزة المستوطن إذ أصبح هذا هو سلاحه الشخصي وهو في الواقع السلاح الذي حصل عليه في فترة عمله بالجيش الإسرائيلي، وقت ارتكاب الجريمة كان المستوطن يقضي فترة اجازته من الجيش.

وكان احمد قراعين قد تعرض لمحاولة دهس من قبل احد المستوطنيين في شارع وادي حلوه قبل شهرين وفر المستوطن بسيارته الى داخل احد لبؤر الاستيطانية القريبة من مكان الحادث.

احمد قراعين

قال احمد " ان رصاصات المستوطن لم تقعد الا جسدي فروحي وعقلي وكل ما تبقى لدي لن يقبل بالاستسلام فانا مكلف ان اكون عضو لجنة وسابقى بمنصبي حتى يقرر الاهالي خلاف ذلك وان يقدم مستوطن  على عمل كهذا أمر بغاية البساطة وسط الحماية التي يحصلون عليها فحتى لو كنت قد قتلت بهذا اليوم فالمستوطن لن يعاقب وسيعود الى بيته وسيحتفل فنحن على يقين اننا نعيش في منطقة كانت تتسم بالهدوء واسمها سلوان بكل معاني الكلمة اما اليوم لا يمر يوم دون اصابات واعتقالات وقتل وتشريد وهدم بيوت ونعيش حالة صعب وصفها بغير ترقب السيء دائماً "

وديع وعلي

لدى احمد طفلين لا يستطيعان نسيان ما جرى لوالدهما مما تسبب لهما حالة ذعر وقلق شديدين ان يجري مكروه لابيهما.

يقول وديع الابن الاكبر 10 اعوام "حالي حال جميع اطفال سلوان انا اخشى ان يصيب والدي مكروه وأخرون يخشون هدم بيوتهم ولا يوجد اي طفل في سلوان لا يعيش  حالة القلق والخوف"

اما علي 9 سنوات الابن الاصغر فيقول" انا ارافق والدي حينما يخرج من البيت ولا اتركه الا حينما اذهب الى المدرسة او الى مشوار خارج سلوان لقد حاول المستوطنيين دعس والدي قبل اشهر قليلة"

يذكر ان نفس المستوطن اصاب الطفل امير فروخ بقدمه اثناء مروره بشارع وادي حلوه على دراجته في ذات اليوم.

 

ساحة وادي حلوه وقد تم تغير اسم الساحة لموقف جفعاتي في منتصف ثمانينات القرن الماضي على اسم وحدة جفعاتي في الجيش الإسرائيلي دون الرجوع لأهالي الحي كما يحدث حالياً بكامل المنطقة من تغير اسماء دون علم السكان الفلسطنييين الاصليين