بعد سلوان والشيخ جراح بيت صفافا تحت وطأة الاستيطان
November 3, 2010

بيت صفافا قرية فلسطينية تقع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة القدس. وعلى غرار الكثير من القرى والبلدات الفلسطينية  قسمت بيت صفافا بعد حرب عام 48  وأصبح القسم الغربي منها تحت سيطرة الإسرائيليين والقسم الآخر بقي تحت الحكم الأردني حتى عام 1967 حيث توحدت القرية من جديد بعد أن تم ضم القسم الشرقي من مدينة القدس إلى سيطرة السلطات الإسرائيلية. تحيط بالقرية منشآت ومساكن إسرائيلية من جميع جهاتها وقد أقيمت على قسم من أراضيها المصادرة عدة مستوطنات إسرائيلية. يعود المستوطنين اليوم من جديد للعمل على السيطرة على المزيد من الممتلكات في القرية. هذه المرة يشن الحملة أريه كينغ ناشط يميني وأحد قادة الحركة الاستيطانية في القدس حيث يعمل حالياً مع شركة بساغوت الاستيطانية على محاولة تملك منزل يعود لعائلة عثمان، إحدى أكبر العائلات في بيت صفافا، تدعي الشركة الاستيطانية أحقيتها بامتلاك المنزل الفلسطيني بحجة شرائه إلا أن الفلسطينيون يرفضون بأن تتملك شركة استيطانية تعمل من أجل تهويد القدس وجعل اليهود أكثرية فيها من أجل أهداف سياسية ولمحو الهوية الفلسطينية للمدينة.

 

منزل عائلة أبو صلاح في بيت صفافا بعد أن استولى عليه مستوطنون يهود في أيار الماضي

 

 

الحاج أبو اسماعيل، 105 عاماً، أكبر أفراد العائلة المهجرة، والتي خرجت لتسكن بيت من الصاج بجانب منزلها المستولى عليه والذي سكنته لأكثر من 30 عاماً.

 

السلطات الإسرائيلية تصادر خيمة الاعتصام التي نصبها نشطاء من سلوان والشيخ جراح في بيت صفافا تضامناً مع العائلة المهجرة واحتجاجاً على سياسة الاستيطان