تجربة أخرى لسكان سلوان مع تحيز القضاء الإسرائيلي ضدهم
November 11, 2010

في الحادي عشر من أيلول 2009، أقدم مستوطن متطرف على إطلاق النار صوب مواطن أعزل من سكان سلوان. كان المستوطن مطلق النار أحد زوار الموقع السياحي الاستيطاني "مدينة داود" حيث جرت الحادثة أمام الموقع عند المدخل الشمالي لحي وادي حلوة بسلوان. أصيب، أحمد قراعين، 40 عاماً، والطفل أمير فروخ، 14 عاماً برصاص المستوطن الذي لاذ بالفرار بعد الإقدام على جريمته.

وقد اندلعت عقب الحادثة مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين الغاضبين والحرس المسلح لمستوطنة "مدينة داود" اعتقلت الشرطة الإسرائيلية على إثرها عدداً من الشبان الفلسطينيين في الحي. كان من بينهم عمر صيام، 24 عاماً، ومحمود البنا، 23 عاماً، ونعيم البنا، 17 عاماً. قضى الشبان في السجون الإسرائيلية ما يزيد على 50 يوماً وأخرجوا بكفالة إلى الإقامة الجبرية خارج قريتهم سلوان حيث قضى نعيم ما يزيد على 6 أشهر في الإقامة الجبرية، وقد قررت المحكمة الإسرائيلية آخر الأمر بأنه بريء وفقاً للأدلة الواضحة التي تثبت عدم تواجده في القرية يوم الحادثة. أما عمر صيام، ومحمود البنا، فبقيا تحت الإقامة الجبرية حتى اليوم، بتهمة الاعتداء على مستوطن أثناء الاشتباكات التي اندلعت كردة فعل على الجريمة البشعة ضد فلسطيني، يؤمن السكان بأن سببها عنصرية وحقد المستوطنين الدخلاء ضد سكان قرية سلوان الفلسطينيين.

في الحين الذي يطلق فيه سراح المستوطن مطلق النار بعد أقل من 24 ساعة من إرتكابه للجريمة ليقضي أقل من عشرة أيام في الإقامة الجبرية، تبقى قضية كل من عمر ومحمود مستمرة في المحاكم الإسرائيلية، واليوم تجري محاكمة لكلا الشابين لمتابعة القضية، ويطالب الإدعاء العام الإسرائيلي بالحكم بالسجن على الشابين لمدة خمسة سنوات.