الإعتداء بالضرب على الطفل أحمد صيام, 13 عام
January 19, 2010

قبل حوالي أسبوع اقتحم أفراد من أجهزة المخابرات الإسرائيلية منازل بعض المواطنين في حي وادي حلوة وقاموا باعتقال عدد من الأطفال دون سن الثالثة عشرة, بحجة "رمي الحجارة". ولمعرفة تفاصيل هذا الحادث, أجرينا مقابلة مع المواطن داود صيام, والد الطفل أحمد صيام, 13 عام, أخبرنا فيها أنه وفي ساعة مبكرة من فجر يوم الأحد العاشر من يناير 2010 اعتقلت قوات إسرائيلية ابنه أحمد من منزله في وادي حلوة دون أن تطلع الوالد على سبب الإعتقال.

وقال الطفل أحمد أن رجل من المخابرات قام بتكبيل يديه وقبل أن يصل محطة الشرطة طلب أحد رجال المخابرات بفك قيوده. وفي التحقيق مع أحمد تعرض للضرب وأؤذي بأنفه وقال أن المحقق ركله وكان يصرخ في وجهه مطالباً إياه بالاعتراف برمي الحجارة, حتى استسلم أحمد واعترف بذنب لم يرتكبه قال: "لأنني كنت خائفاً منه, اعترفت بأني رميت حجارة, مع أنني لم أفعل"

استمر التحقيق ساعات طويلة, في تلك الأثناء كان آباء الأطفال ينتظرون في الخارج محاولين معرفة ما يجري مع أبنائهم, يقول داود صيام: "كنت أجادل الشرطة, وأخبرتهم أن ما يفعلوه غير قانوني, لم يستجيبوا لي وكانوا عدائيين معي, حتى أفرجوا عن الأولاد في الساعة الواحدة والنصف في نفس اليوم".

كان لهذا الحادث أثر سلبي واضح على الأطفال, يرى الأطباء أن أحمد بحاجة لعلاج نفسي وهو بحالة سيئة. قام الوالد داود صيام برفع قضية ضد الشرطة ولجنة التعذيب بسبب اعتدائهم على ولده أحمد.