مواجهات وإصابات في سلوان عقب زيارة الحزب اليميني المتطرف الإسرائيلي لمستوطنة بيت يوناتان
December 27, 2010

اندلعت المواجهات العنيفة بين القوات الإسرائيلية التي انتشرت في أحياء سلوان  منذ ساعات الصباح الباكر ورافقت أفراد ما يسمى "الحزب القومي" اليميني الإسرائيلي المتطرف وهم اعضاء في الكنيست الإسرائيلي خلال الزيارة التي عقدها الحزب المذكور في البناء  الاستيطاني غير القانوني المسمى "بيت يوناتان" في حي بطن الهوى في قلب سلوان.وقد رفعت يافطة كبيرة على ما يسمى بيت يوناتان كتب عليها الانكليزية والعبرية "نريد بولارد في البيت" والمقصود هو الجاسوس الإسرائيلي المحكوم عليه بالسجن المؤبد في السجون الأمريكية والذي سمي البناء الاستيطاني على اسمه وقد اعتادت الجمعيات الأستيطانية في سلوان تسمية بعض البؤر الأستيطانية على اسماء اشخاص تعتبرهم رموز مثل بيت زئيفي على اسم رحبعام زئيفي والذي كان ينادي بترحيل العرب ويلقبهم بالصراصير والذي قتل في بداية انتفاضة الاقصى في احد الفنادق في القدس.

 وقد أسفرت المواجهات عن وقوع سبعة إصابات بالرصاص المطاطي في صفوف المواطنين الفلسطينيين والعشرات من الاختناقات بالغاز المسيل للدموع الذي أطلق بكثافة وعشوائية ضد السكان والمتظاهرين الذين عبروا عن احتجاجهم للزيارة التي تلت تصريحات رئيس بلدية القدس الإسرائيلي، بركات، بالأمس حيث قال بأنه لن يعمل على إخلاء البناية الاستيطانية "بيت يوناتان" لأن جمعية المستوطنين المسؤولة عن "بيت يوناتان" والمسمى "عطيرت كوهنيم" تنازلت في الوقت الحالي عن إخلاء منزل عائلة أبو ناب الفلسطينية. الأمر الذي يعتبره سكان القرية اتفاق وتواطئ واضح لرئيس البلدية مع جمعية المستوطنين. يقول أحد السكان: "لقد أراد المستوطنون أن يكسبوا وقتاً أكبر للمكوث في البناية الاستيطانية "بيت يوناتان" الصادر بحقها أمر إخلاء منذ العام 2004. وقد أعلنت السلطات الإسرائيلية مؤخراً نيتها إخلاء منزل عائلة أبو ناب الفلسطينية مقابل إخلاء "بيت يوناتان" وفجأة يتنازل المستوطنون عن إخلاء العائلة الفلسطينية فيكافئهم بركات بعدم إخلاء "بيت يوناتان" فيما يبدو عرض تمثيلي مفضوح لنا كفلسطينيين اعتدنا على مثل هذا التواطؤ المفضوح"

تشهد القرية هدوء نسبي بعد انسحاب القوات الإسرائيلية  .

البؤرة الإستيطانية بيت يوناتان وقد كتب عليها نريد بولارد في البيت وبولارد جاسوس إسرائيلي موجود بالسجون الامريكية