طباعة
مستوطني سلوان يحاولون تغطية الشمس بغربال
في لفتة من قبل المستوطنيين استقبلها اهالي سلوان بكثير من الغضب والسخرية فقد وضعت يافطات في شارع وادي حلوه واحدة فوق ساحة وادي حلوه واثنتين بجانب جامع العين تهنئان بهما اهالي سلوان بحلول شهر رمضان وبالاسفل وقعت بأسم سكان "عير ديفيد" واعتبره السكان قمة الاستخفاف بمشاعر الناس وقال ابو الرائد لموقع سلوانك" اولئك المستوطنين من دهس الاطفال ولفقوا لهم ملفات لدى الشرطة وسرقوا لنا حياتنا وحرموننا من التحرك في احيائنا كما كنا معتادين وينصبون الكاميرات ويسلطون رجالهم على نشطاء البلدة ومراقبتهم وتقديم تقارير للشرطة واولئك من يقدم الشكاوي المتتالية على السكان وهم من طالبوا احد سكان واي حلوه دفع تعويضات بمائتي الف شيكل لاحد المستوطنين وحراس المستوطنين من قتل سامر سرحان واصاب العديد من شبابنا برصاصهم الحي يأتون ويهنئوننا باعيادنا ؟؟اية وقاحة هذه" ويقول ابو العلاء " اية وقاحة فهم يهموون بالاستيلاء على بيتي ويقولون انهم يرغبون بخلق اغلبية يهودية في القدس الشرقية ويأتون ويعلقون يافطة تهنئ اهالي سلوان والمستوطنين عاثوا فساداً بارضنا وحولوا وادي حلوه الى عير ديفيد فمن يخدعون فعير ديفيد مجرد اكذوبة يريدوننا ان نصدقها"
وقال احد الشبان " انهم يرشقوننا بالمياه الساخن اثناء تسحيرنا للاهالي وحراسهم يهاجمون اطفالنا ويريدون ان يظهروا للعالم انهم طيبون فنحن نعرف انهم يريدون الاستيلاء على حي وادي حلوه وتحويله الى مدينة داوود وانا قضيت بالسجن اشهر فأن كذبوا على العالم فنحن نعرف حقيقتهم"
وقال احد اعضاء لجنة الحي" المستوطنين يحاولون الظهور بصورة الطيبون الذين ينادون بالتعايش فمن الخلف يطعنون ومن الامام يمدون اياديهم فهم يريدون التطبيع كما هو حاصل بين الحصان والفارس ومجرد ذكر "عير ديفيد" تبرز العقلية الاستعمارية لتغير اسم حينا وهذا استخفاف سافر استقبله السكان بالغضب"
ويقول احد المارة " اذا ارادوا فعلاً ان يهنئوا اهالي سلوان فلماذا الاستفزاز وذكر مستوطنة "عير ديفيد" التي تلغي وجود حي وادي حلوه وعلى كل حال اولئك المستوطنين لديهم اجندة خلق اغلبية يهودية فهذا الكذب والدجل لن يمر علينا"
يذكر ان مستوطنة مدينة داوود تلغي وجود حي وادي حلوه وتسميه "مدينة داوود" ولا تعتبره جزء من سلوان وما يسمى مركز زوار مدينة داوود يعود لعائلة قراعين واستولوا عليها المستوطنين بحجة حارس املاك الغائبين وديفيد بيري وفي وادي حلوه يوجد احد البؤر الاستيطانية المسمية "زئيفي" على اسم العنصري رحبعام زئيفي الذي نادى دوماً بطرد السكان الفلسطنيين من اراضيهم.
فوق ساحة وادي حلوه في شارع وادي حلوه



