طباعة
التسريع بتنفيذ المخططات كجزء من الحملة الانتخابية
تسربت معلومات ووصلت لموقع سلوانك عن نقاشات وجولات ميدانية وتحضيرات لازالة جزء من حي البستان في سلوان في الفترة القريبة القادمة وربما يقوم نير بركات رئيس بلدية القدس بهذه الخطوة كخطوة استباقية لاعادة انتخابه لفترة ثانية بعد ان يرضي جمهور اليهود المتشددين في مدينة القدس ويهتف مشروع ازالة حي البستان لاقامة حديقة توراتية على انقاضه وهذا ليس بالجديد فالمخطط معروف للسكان المحليين بأن بلدية القدس والمؤسسات الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية تحضر لمشروع ازالة جزء من حي البستان كمرحلة تليها مراحل لازالة كامل الحي ولم تحدد لها تواريخ بعد.
الا ان الجديد بالموضوع ان بلدية القدس حاولت ان تزين نفسها بالأونة الاخيرة وعقدت ائتلاف مع حركة ميرتس المعارضة لازالة حي البستان وسياسة هدم البيوت بالقدس الشرقية وعين ميئر مرغليت من ميرتس مسؤول ملف القدس الشرقية لطمأنة السكان الفلسطنيين بأن بلدية القدس ماضية لتحسين اوضاع السكان الا ان الحقيقة تختلف تماماً فالمستوطنين تزداد قوتهم وميزانيتهم وازالة حي البستان هو مجرد مقدمة لازالة احياء أخرى في بلدة سلوان حسب ما قال احد سكان حي البستان.
بعد ازالة حي البستان سيتم ربطه بالمشروع السياحي لمستوطنة مدينة داوود في حي وادي حلوه وتطمح جمعية العاد ستيطانية تحويل حي وادي حلوه الى مدينة داوود وربطها مع جبل المكبر وما يسمى الحوض المقدس حول البلدة القديمة ليحاصروا القدس باحدى عشر حديقة توراتية واحياء استيطانية تكون الغلبة بها للمستوطنين تزامناً مع الانتهاء من جدار الفصل حول مدينة القدس وعزل احياء فلسطينية كبيرة عن محيطها المقدسي وعزل قرى بالكامل لتخفيض عدد سكان الفلسطنيين داخل مدينة القدس وجلب مستوطنين ويصبح اية كلام عن عاصمة فلسطينية هو هدراً للوقت.
وبهذا تكون المعلومات التي وصلت لموقع سلوانك ان رئيس بلدية القدس سيقوم باستغلال موضوع حي البستان ومستوطنة مدينة داوود في حي وادي حلوه وتغير معالم حي طنطور فرعون وتشجيع الاستيطان بوتيرة اكبر هي تحت شعارات حملته الانتخابية القادمة.
حي البستان
حي وادي حلوه
طنطور فرعون وطمس الحقائق




