طباعة
عمر ومحمود سجن مع وقف التنفيذ
بعد سنتين من العذاب بين السجن الفعلي والابعاد والحبس المنزلي والتحقيق يليه اعتقال واتهامات متعددة ومحاولة تلفيق تهم وضغط اقتصادي لمصاريف محاكم وتأجير منازل تجاوزت ال 140 الف شيكل اي ما يساوي 29 الف يورو استطاع محاميي الشابين عمر صيام ومحمود البنا وكلاهما يبلغان من العمر 23 عاماً اثبات برائتهم من محاولة الشروع بالقتل في البؤرة الاستيطانية "مركز زوار مدينة داوود" بسلوان.
ابتدأت الحكاية قبل سنتين وفي شهررمضان الفضيل في 11-9-2009 حينما قام مستوطن وبدم بارد وبعقلية المستعمر الابيض الذي يعلم انه لن يعاقب باطلاق الرصاص في حي وادي بسلوان فاصاب احمد قراعين 39 عاماً بساقيه وما زال احمد مقعد والطفل امير فروخ وهو على دراجته اصيب بطلق ناري بساقه.
كانت ردة فعل السكان والاهالي هو الدفاع عن انفسهم فقام البعض منهم بالقاء الحجارة على البؤرة الاستيطانية سيئة الصيت " مركز زوار مدينة داوود" فقامت القوات الإسرائيلية على الفور بتطويق المنطقة وتحولت وادي حلوه الى ثكنة عسكرية في شهر رمضان الفضيل في ساعات الافطار ثم قامت القوات الإسرائيلية بالتحقيق مع عائلات كاملة اطفال ، نساء وشيوخ واعتقل الشبان ومن بينهم عمر امين صيام 23 عاماً ومحمود البنا 23 عاماً وواشقائه نعيم البنا 17 عاماً ومراد البنا 19 عاماً ومكثوا بالسجون الإسرائيلية مدة شهرين ثم تم ابعادهم عن سلوان ويعد ذلك تم تحويلهم الى الحبس المنزلي وحاولت النيابة العامة توجيه تهم لهم بمحاولة الشروع بالقتل الا ان القاضي لم يقتنع بحجة النيابة العامة بعد ان قام محاميي الدفاع عن عمر ومحمود باحضار كل المحققين الى قاعة المحكمة وفضح اسلوب التحقيق الذي كان واضحاً محاولة الشرطة الإسرائيلية تلفيق التهم والضغط على الشهود وخصوصاً احد القاصرات التي تم تهديها من قبل المحققين ومحاولة التلاعب بما قاله الشهاد فلم يكن من قاضي المحكمة المركزية بالقدس مركزية الا تبرئتهم من محاولة الشروع بالقتل الا انهم ادينوا بالقاء حجارة فحكم عليهم 5 اشهر مع وقف التفيذ لمدة ثلاث سنوات رغم كل ما عاناه الشابين من ممارسات لا انسانية بحقهم طوال سنتين.
من اليمين محمود البنا واليسار عمر صيام
مسيرة في شارع وادي حلوه تمر امام البؤرة الاستيطانية "مركز زوار مدينة داوود" بسلوان تطالب بحماية للاطفال



