طباعة
نائب ليبرمان يصدر تعليمات الزام الزائرين الرسميين القيام بجولة في مستوطنات سلوان
في تحدي للمجتمع الدولي اعتبار مدينة القدس مدينة محتلة وجه داني الون نائب وزير خارجية إسرائيل بضرورة ادراج سلوان ضمن الجولات التي يجب زيارتها للزوار الرسميين القادميين من الخارج والمعروف ان مستوطنة مدينة داود مقامة على اراضي تم الاستيلاء عليها بطرق متنوعة من الفلسطينيين بواسطة جمعية العاد الاستيطانية ومؤسسات إسرائيلية رسمية أخرى وقام داني ايلون بجولة في مستوطنة مدينة داوود في حي وادي حلوه بسلوان بمرافقة ديفيد بيري رئيس جمعية العاد الاستيطانية وزار احد الانفاق الذي تدعي الجهات الإسرائيلية انه شق في عهد مملكة سليمان ويرغب المسؤول الإسرائيلي اقناع الرأي العام العالمي ارتباط الشعب اليهودي بهذه المنطقة ويرفض اهالي سلوان ان تقوم جمعية العاد والمسؤولين الإسرائيليين تبرير استيلائهم على جزء من بلدتهم نتيجة ارتباطها باسماء ملوك وقصص من خيال الاجندة الاستيطانية.
يذكر ان سكان وادي حلوه في سلوان حاولوا ايقاف عمل حفر الانفاق من خلال المحاكم الإسرائيلية وتم ايقاف جزء من الحفريات ثم اعيد العمل بها بعد 14 شهراً متذكرين اهمية الكشف عن التاريخ ومتناسيين حياة السكان مع العلم ان جمعية العاد تشرف على الحفريات مع سلطة الأثار الإسرائيلية في حي وادي حلوه بسلوان التي لا تتواصل مع السكان الاصليين ولجمعية العاد اجندة سياسية واضحة اضافة الى ما تسببته الحفريات من مشاحنات بين الفلسطينيين وجمعية العاد الاستيطانية في ساحة وادي حلوه او ما يعرف بموقف "جفعاتي" حسب التسمية الإسرائيلية وتوجه السكان الاصليين الفلسطينيين الى المحكمة الإسرائيلية محاولة ايقاف الاعمال في ساحة وادي حلوه بسبب التشققات والانهيارات التي تسببته الحفريات في البيوت الأمنة حسب ما جاء على لسان السكان وخبراء وقد اقام سكان وادي حلوه يخمة اعتصام بداية عام 2008 اعتراض على حفر الانفاق.
اعتصام في شارع وادي حلوه ضد احد الانهيارات 2009
نشاط في خيمة الرباط في وادي حلوه ضد حفر الانفاق 2008
حفرة عميقة بسبب الحفريات 2009
جدران احد المنازل المتشققة في ساحة وادي حلوه او ما يعرف ب" جفعاتي"





