طباعة
الآلاف من أهالي الداخل يطالبون بإسقاط مخطط "برافر" والاعتراف ب50 قرية في النقب
شارك الآلاف من أهالي الداخل الفلسطيني اليوم الأحد في مظاهرة "نصرة النقب" التي دعت اليها لجنة المتابعة للجماهير العربية، احتجاجا على مخطط "برافر" التهجيري والذي يقضي بمصادرة 800 ألف دونم وتهجير 30 ألف عربي من ارضهم، وذلك أمام مقر رئاسة الحكومة بالقدس الغربية.وحضر المشاركون بحافلات خاصة من مدن وقرى النقب والساحل والجليل والمثلث، بعد أن عم الاضراب العام والشامل في تلك المناطق، وتوحدت الشعارات والهتافات في التظاهرة حيث رفع العلم الفلسطيني، بجانب الرايات السوادء التي كتب عليها:"باقون... صوت واحد لا لمخطط برافر"، كما هتف المشاركون بشعارات " النقب ما بيركع للدبابة والمدفع.. من النقب طلع القرار ثورة ثورة وانتصار.. هبة هبة مليونية أرض النقب ملكنا... الشعب يريد الغاء المخطط."وتحدث خلال التظاهرة"الوحدوية" قيادات ومسؤولين ومخاتير ونواب كنيست، أكدوا في كلماتهم على انهم لن يتنازلوا عن أراضي النقب، وطالبوا بالاعتراف بملكيتهم للأرض والاعتراف الكامل بكافة القرى الغير معترف بها.وقال محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العربية ان فعالية اليوم هي من أهم محطات النضال الجماهيرية العربية للموقف الموحد الذي عكسه الأهالي في وقوفهم بجانب اهالي النقب، وشدد على أهمية مواصلة الصمود لأهالي النقب ودعم كافة الفلسطينين لهم لافشال مخططات ترحيلهم.من جهته حذر رامز جرايسة رئيس اللجنة القطرية ورؤساء السلطات المحلية من التسويات واللقاءات الفردية ومحاولات الاستفراد بجهات معينة من خلال الترهيب والترغيب لشق وحدة الصف وتثبيت مصادرة اراضي النقب.وأكد انه سيتم تدارس الخطوات التصعيدية لمواجهة المخططات في النقب في حال عدم استجابة للمطالب الشرعية.أما النائب طلب الصانع فقد حذر من اسرائيل من اندلاع انتفاضة سلمية في حال تمرير مخطط برافر، وقال:" كل مخطط مفروض مرفوض، ونحن نطالب بالاعتراف وليس بالتهجير.وأشار الصانع انه سيتم طرح قضية اراضي النقب على جامعة الدول العربية ليكون لها دورها في الوقوف بجانب أهالي النقب.من جهته الشيخ قال حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية بالداخل –الشق الجنوبي- ان اليوم هو من أكبر أيام النضال، حيث يؤكد الجميع انه لا تنازل عن ذرة تراب من أرضنا، وان اهالي النقب ليسوا لوحدهم في معركة الدفاع عن أرضهم.وأكد أبو دعابس أن الوحدة هي السند المنيع امام المخططات الإسرائيلية.وأوضح أبو دعابس في كلمته أنه يعيش في أراضي النقب 200 ألف مواطنا، نصفهم يعيشون في قرى غير معترف بها إسرائيليا، مطالبا الاعتراف ب50 قرية وتوفير المستلزمات الأساسية للحياة الكريمة من الطرقات والماء والكهرباء.أما الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل –الشق الشمالي- فقد وصف هذا اليوم "باليوم الوحدوي"، الذي جمع اهالي الداخل ليقولوا للحكومة الاسرائيلية "النقب لن ولم يكون وحيداً هذه الأيام."ووصف الخطيب أراضي النقب "بالخاصرة الجنوبية للوطن"، وأكد ان الشعوب العربية لن تسمح بتمرير مخططات تهويدية جديدة بالأراضي الفلسطينية.وأكد النائب دوف حنين على مشروعية نضال اهالي النقب، مشددا على ضرورة تمتعهم بحياة كريمة وعادلة.من جانبه قال النائب واصل طه، اننا اصحاب الأرض ولم نكن في اي يوم دخلاء على هذه الأرض، ولن نسمح باخراجنا منها، مؤكدا أن ما يحدث اليوم ليس بنكبة جديدة انما هو استمرار ومواصلة لنكبة 48.وقال رجا اغبارية رئيس حركة ابناء البلد :"ان اسرائيل تحاول شرعنة احتلالها للاراضي الفلسطينية، لكننا نؤكد اننا نعيش على ارض فلسطينية وليست اسرائيلية، ومصير الاحتلال الى الزوال.ونيابة عن المؤسسات الحقوقية تحدثت المحامية راوية أبو ربيعة، وشددت على أهمية النضال االجماهيري الشعبي الذي سيفشل مخططات المصادرة، مستنكرة سلسلة القوانين العنصرية التي تسن ضد الفلسطينيين.وأكد المحامي اسامة السعدي ان اهالي الداخل الفلسطيني مع المساواة التامة الكاملة، وليست تلك القائمة على التهجير وترحيل السكان من أراضيهم ومنازلهم.وقال ابراهيم وقيلي رئيس المجلس الأقليمي للقرى الغير معترف بها، قال:" ان أهالي النقب هم قوة كبيرة أقوى من الحكومة والمؤسسة الإسرائيلية، ولن نرحل من قرانا ولن تخيفنا الة الهدم وأوامر الاخلاء.المختار علي الجرعارة لن نسمح بتدمير حياة الناس في النقب الذين هم يعيشوا منذ سنوات طويلة على أراضيهم، ونحن شعب واحد .


