طباعة
مستوطن يقدم شكوى والشرطة تعتقل شاب وفتى
حسب التعريف الإسرائيلي بظاهرة ان المستوطن هو الضحية وهو الصادق لدى الشرطة الإسرائيلية أمر لا يختلف عليه محققان إسرائيليين حينما يكون الغريم فلسطيني فالمستوطن الذي يرغب بسجن اي فلسطيني هذا أمر بغاية السهوله فما عليه الا ان يقدم شكوى وضد من يشاء وتقوم الشرطة بتفيذ الأمر على الفور، هكذا تحدث محمد عدنان الكريكي 18 عاماً من حي وادي حلوه بسلوان وأضاف محمد " اعتقلوني وانا اجلس بالقرب من منزلي بحجة رشقي حجارة على المستوطنين في عين سلوان بحي وادي حلوه وعملية التحقيق معي واعتقالي ترقى لان تكون عملية ترهيب للفلسطينيين المتواجدين في سلوان فالمستوطنين لا يرغبون بأن يروننا هنا وحسب مزاجهم يقدمون الشكاوي والشرطة تستجيب لهم وتعتقل اي فلسطيني يتواجد بالمكان"
اضافة الى محمد اعتقلت القوات الأسرائيلية الفتى زيد ايوب فتيحة 15 عاماً من نفس الحي وبنفس التهمة وخلال الاعتقال دفع الجنود الإسرائيلين والدة الفتى زيد وهي حامل واقتادوهم الى مركز الشرطة في شارع صلاح الدين وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق معهم وبنهاية المطاف وحينما تبين ان ارسالهم الى المحاكمة سيكون مضيعة للوقت قامت الشرطة باطلاق سراحهم واعادة استدعاؤهم الى مركز المسكوبية صباح هذا اليوم الاحد الموافق 19-12-2011 لتصويرهم واخذ بصماتهم وتوقيع والديهم على كفالة تصل الى 3 الاف شيكل ليرتفع عدد الشبان والفتية الفلسطينيين في سلوان الذين اصبحوا من اصحاب السوابق لدى السلطات الإسرائيلية.
زيد فتيحه
محمد الكركي
محمد الكركي مع والده




