طباعة
موقع سلوانك يحصل على معلومات موثوقة نية السلطات الإسرائيلية الشروع بحفريات جديدة في شارع الشهيد سامر سرحان
حصل موقع سلوانك من مصادر موثوقة ان حفريات جديدة ستبدأ في شارع الشهيد سامر سرحان بحجة ان هناك سور تاريخي وبذلك تصل حدة الحفريات الى شوارع واحياء أخرى في بلدة سلوان وشارع سامر سرحان الشارع الذي يفصل حي وادي حلوه عن حي البستان وكلاهما مستهدفان بشكل فاضح من قبل الجمعيات الاستيطانية وبلدية القدس وقامت بلدية القدس بمشروع مجاري تبين للسكان الهدف الرئيسي من هذا المشروع "حملة تجسس على أثار سلوان وسرقتها" حسب تعبير الاهالي.وفي شارع وادي حلوه ادعت السلطات الإسرائيلية انها ستقوم باصلاح البنى التحتية للشارع الا انه ومنذ سنوات ما زالت الحفر قائمة من اجل البحث عن أثار دون الاخذ بعين الاعتبار حياة السكان اليومية وتعتبر حفريات سلوان لا نهاية لها كونها تتبع اجندة سياسية معينة حسب ما قال احد المواطنين.
وتسيطر جمعية العاد الاستيطانية على معظم المواقع الأثرية والسياحية في بلدة سلوان وذلك بالتعاون مع سلطة الأثار الإسرائيلية والتي تحاول اثبات ان اجزاء كبيرة من بلدة سلوان كانت "مملكة النبي داوود" والذي لم يثبت علمياً حتى اليوم وجودها ويختلف علماء الاثار الإسرائيليين انفسهم على مدى صدقية قصة "مملكة النبي دااود" بسلوان يذكر ان بلدة سلوان كانت نواة القدس الرئيسية عرفت بها اول حضارة قبل اكثر من 5500 سنة اي 2500 سنة قبل "مملكة داوود " المزعومة وبناها الكنعانيون "العرب الاقحاط" ويفتخر اهالي سلوان كون بلدتهم تلونت بحضارات وثقافات عديدة الا ان جمعية العاد الاستيطانية تحاول التركيز على حقبة من الزمان التي هي غير مثبتة علمياً ومصدرهم الوحيد هو التوارة والتي يختلف على تفسيرها الكثيرين.

أثار من الحقبة العباسية تم اكتشافها دفنت


