طباعة
رغم تجديد والانتهاء من اعمال البنى التحتية ازمة الكهرباء تتفاقم
رغم ما قيل ان اعمال البنى التحتية التي قامت بها بلدية القدس في حي وادي حلوه بسلوان ستسهل حياة المواطنين الا ان العكس صحيح فالشوارع شبه مدمرة واعمال الحفريات ازدادت والازمات ما زالت خانقة وخطوط الهواتف على حالها وخدمة الانترنت ازدادت مشاكلها في الأونة الأخيرة واكثر ما يضيق الخناق على الاهالي في سلوان هي ازمة الكهرباء والتي تعتبر الاسواء خلال الخمسة عشرة سنة الماضية فأول امس انقطع التيار الكهربائي لاكثر من 18 ساعة متواصلة فعدا عن التدفئة التي حرم منها كبار السن والمرضى والاطفال بسبب البرد القارص والمأكولات التي فسدت فالكثير من الاهالي اشتكوا من عطل في الاجهزة الالكترونية فلا يمر يوم دون انقطاع التيار الكهربائي.
ان اهالي سلوان يعون ما يحدث في بلدتهم فيقول مواطن " كنا نعلم من البداية ان الهدف من الاعمال التي قامت بها بلدية القدس ليس لتأمين حياة افضل لنا انما لترسيخ السياحة الاستيطانية والشروع بتنفيذ حفريات جديدة كما يحدث في شارع وادي حلوه حالياً وما سيحدث في شارع الشهيد سامر سرحان في الاسابيع القادمة فأننا لا نصدق السلطات الإسرائيلية فقالوا بالسابق انهم يشيدون مدرسة ثانوية للبنات وبعد الانتهاء من البناء تم تحويلها لمكتب يتبع وزارة الداخلية الإسرائيلية وهذا يحدث يومياً في القدس فلن نصدق هذه البلدية "

شارع الشهيد سامر سرحان ترك بدون اكمال الاعمال وهنا ستقام حفرية جديدة خلال الاسابيع القادمة

مفرق شارع وادي حلوه- شارع العين بعد الانتهاء من اعمال البنى التحتيه

