طباعة
ثلاث فتية جدد يحولون الى الحبس المنزلي
حولت محكمة الصلح الإسرائيلية ثلاث فتية من سلوان الى الحبس المنزلي بعد ان دفع كل منهم كفالة مالية مقدارها 1500 شيكل وعشرة الاف شيكل كفالة شخصية لكل واحد منهم من قبل اهاليهم وقد اصدر قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية قرار تحويل كل من علي صبري ابوذياب 16 عاماً ومنير ابراهيم العباسي 17 عاماً وشادي جعافره 15 عاماً الى الحبس المنزلي.
علي صبري ابوذياب 16 عاماً يعتقل للمرة الرابعة في الاشهر الماضية ودائماً كانت توجه اليه تهمة رشق الحجارة والقاء زجاجات حارقة على المستوطنين والقوات الإسرائيلية وقد تعرض لضغط التحقيق خلال فترة الاعتقال ومنع عنه الطعام والشراب ودورة المياه وتم الاعتداء بالضرب المبرح منذ اللحظات التي اعتقل بها من منزله في عين اللوزه بسلوان بساعات الفجر وقضى اربع ايام خلف القضبان في محاولات من قبل المحققين الإسرائيليين نزع اعترافات منه على انه اشترك بالقاء زجاجات حارقة وحجارة على المستوطنين والقوات الإٍسرائيلية.
يقول علي " حينما اعتقلوني قاموا بربط يداي باعلى سقف الجيب العسكري واعتدوا علي بالضرب طيلة الطريق الى مركز التحقيق في المسكوبية ويضيف" ارادوا اخضاعي ونزع اعترافات مني بالترهيب والترغيب فقال لي احدهم في البداية اعترف الأن وسأعيدك الى منزلك فأجبت ليس لدي اعتراف غير انكم تريدون نزع اعترافات مني على اشياء انا لم اقترفها"
وعلي هو أخ ابراهيم صبري ابو ذياب 36 عاماً الذي اعتقل قبل ما يزيد عن السنة ونصف وتم ابعاده عن بلدته سلوان وهنا يقول علي" لكل منزل في سلوان الف حكاية وحكاية مع الانتهاكات اليومية الإسرائيلية في سلوان وخصوصاً بحق الاطفال والقاصرين"
منير إبراهيم العباسي 17 عاماً وقضى 9 ايام بمعتقل المسكوبية خرج خلالها خمس مرات الى المحكمة بتهمة القاء زجاجات حارقة وحجارة ويقول منير " في كل مرة خرجت للتحقيق او المحاكمة تم الاعتداء بالضرب المبرح علي وعلى باقي الاطفال وخصوصاً صهيب الاعور 14 عاماً الذي ما زال يبقع في السجون الإسرائيلية ولم يبقى احد الا وضربنا فالقوات التي اعتقلتنا والمحققين وكل من رآنا في الممرات وقوات النحشون فجميعهم يتقنون فن التنكيل بالاطفال وخصوصاً أن القانون الإسرائيلي يحميهم "
وقد افرج عن منير بنفس شروط علي والأخرين فدفع 1500 شيكل كفالة وعشرة الاف شيكل كفالة شخصية وحبس منزلي وحرموا جميعهم من الانتظام بالدراسة ويقول منير " صلبوني على جدار غرف التحقيق وكبلوا يداي وقدماي ومنعت عن الرؤية وشرعوا بضربي في انحاء متفرقة من جسدي وكنت طوال التحقيق اطلب منهم شرب المياه فرفضوا ورفضوا كذلك احضار وجبات الطعام الي او السماح لي بالذهاب الى دورة المياه" ويقول ايضاً " كنا مكبلين اثناء ذهابنا الى المحكمة ويردوننا ان نركض وان لم نستطع مجاراتهم بالركض يقومون بضربنا مجدداً فهم يعرفون اننا لا نستطيع الركض بسبب تكبيل اقدامنا وهذا احد اساليب التنكيل الذي يتعرض لها جميع الاطفال والشباب المعتقلين في المسكوبية"
ويقول منير " وضعوني بالحبس الانفرادي بسبب حديثي مع صهيب الأعور بصوت مرتفع وكانت رائحة الفراش مقرفة لدرجة انني افترشت الارض وبعد انقضاء وقت طويل في الحبس الانفرادي احضروا لي وجبة طعام لا تزيد عن لقمتين وطوال فترة التحقيق كل ما نقوله يقولون كذب وكل ما يريدونه هو ما ان نقول لهم ما يرغبون سماعه" ويضيف " لقد رأيت كيف انهالوا بالضرب على صهيب 14 عاماً الذي ما زال في السجن ورأيت الدم يسيل منه"
شادي جعافره 15 عاماً وتنطبق عليه نفس شروط الاخرين وسوف ننشر تقرير خاص عن شادي في وقت لاحق لأنه ما زال متعب من شدة الألم ولم يتسنى لموقع سلوانك الالتقاء به بعد
علي صبري ابو ذياب


