طباعة
تشققات خطيرة بمحيط عين سلوان ومسجدها
يكشف مركز معلومات وادي حلوه - سلوان النقاب عن تشققات خطيرة في مسجد عين سلوان لم يسبق لها مثيل مع ازدياد محيط الحفريات التي تقوم بها جمعية العاد الاستيطانية وسلطة الأثار الإسرائيلية وقد ازدادت وتيرة اعمال الحفريات في الاشهر الأخيرة ويقول رواد مسجد عين سلوان ان الحفريات امتدت الى اطراف جديدة اسفل مسجد عين سلوان وقال احد رواد المسجد لموقع سلوانك ان نية المستوطنين تتجه لوضع اليد على الجهة الجنوبية من عين سلوان وتحويلها الى سيطرة جمعية العاد الاستيطانية ومن المرجح ان يعيد المستوطنين فتح بوابة تابعة للاوقاف الاسلامية لربطها بالانفاق الجديدة .

احد روافد عين سلوان الوقفية التي حاول المستوطنين الاسيتلاء عليه بالسابق
وقد تضررت من التشققات الجديدة محلات تجارية وروضة الطفل المسلم ومسجد عين سلوان وتعتبر عين سلوان بمسجدها وروضتها بؤرة صراع مستمرة بين المستوطنين والفلسطينيين ويقول اهالي سلوان ان الشهيد سامر سرحان دفع حياته ثمن دفاعه عن مسجد عين سلوان وقام احد المستوطنين باطلاق الرصاص على طفل فلسطيني وعضو لجنة وادي حلوه احمد قراعين بعد خروجه من عين سلوان.
وتسببت الحفريات بانهيارات عديدة كان أخرها قبل عدة اشهر حينما انهار الجدار الجنوبي الاستنادي لموقع الحفريات عند المسجد ويبعد مسجد عين سلوان حوالي 730 متر فقط عن المسجد الاقصى المبارك ويستنكر اهالي سلوان صمت الاوقاف الاسلامية عن هذه التجاوزات الاستيطانية رغم ان الاوقاف انتقدت قبل نحو اسبوعين هذه الحفريات الا انه و على ارض الواقع لم تتحرك الاوقاف او اية جهة عربية او اسلامية لحماية المسجد وتوابعه.






