طباعة

المسجد الأقصى ساحة للمواجهات خلال اقتحامه من قبل القوات الاسرائيلية عقب صلاة الجمعة
October 5, 2012

اقتحمت القوات الإسرائيلية مباشرة عقب صلاة الجمعة اليوم ساحات المسجد الأقصى والقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية باتجاه المصلين دون استثناء، مما أدى الى اصابة 17 مقدسياً برضوض وجروح مختلفة.

وبدأت المواجهات في المسجد الاقصى خلال مسيرة سلمية انطلقت عقب الصلاة تنديداً باقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال الايام الأخيرة، وخلال ذلك اقتحمت قوات معززة ساحات الأقصى من بابي المغاربة والسلسلة، وكان من بينهم القوات الخاصة ووحدة المستعربين والمخابرات ووحدة القناصة "الضفادع" وحرس الحدود، وفور الاقتحام اطلقت القنابل الصوتية في كافة الاتجاهات، دون أن تستثني النساء أو كبار السن أو الأطفال، اضافة الى استهداف الصحفيين والمسعفين لإبعادهم من المنطقة.

وحاصرت قوات كبيرة المصلين داخل المسجد القبلي، حيث وضعوا الأقفال الحديدية على أبوابه الخشبية وقاموا برش غاز الفلفل على من بداخله، الذين قاموا بالقاء الكراسي والاخشاب عليهم، كما قام أحد الجنود بالقاء قنبلة صوتية داخل المسجد مما أدى احتراق بقعة من السجادة وتم التدخل من قبل المصلين واطفائها على الفور.

وانسحبت القوات الإسرائيلية بعد تدخل الأوقاف الإسلامية حيث تم فك الأقفال الحديدية عن الأبواب ثم خرجت من باب المغاربة، وبعدها خرج المصلون من داخل المسجد.

وحسب المركز الصحي العربي -عيادات المسجد الأقصى- فقد أفاد الطبيب المسؤول عن تسجيل 17 أصابة، ثلاثة منهم بالأعيرة المطاطية أحدهم من جنوب أفريقيا، والباقون بالقنابل الصوتية ورش غاز الفلفل، مشيراً رش الغاز كان على الوجه، في حين الاصابات القنابل كانت بالأطراف.

وكان واضحا استهداف الصحفيين حيث اصيب المصور عمار عوض بتمزق في عضلات قدمه، واصيب الصحفي محمود عليان، والصحفية ميسة أبو غزالة، والصحفي معمر عوض، والصحفية منى القواسمي جميعهم بالقنابل الصوتية.