طباعة

بعد الاعتداء عليه واعتقاله على يد وحدة المستعربين..إخلاء سبيل الطفل أمير درويش دون شروط
October 12, 2012

أخلت الشرطة الإسرائيلية عصر اليوم الجمعة سبيل الطفل أمير عثمان درويش 9 اعوام بعد احتجازه لساعتين في شرطة صلاح الدين بالقدس.

وكانت قوة من المستعربين قامت باعتقال الطفل درويش أثناء لعبه برفقة ابن عمه أمام منزلهم الكائن بالعيسوية، ودون سابق انذار قامت وحدة المستعربين بضربه على رأسه واعتقاله وتحويله الى شرطة صلاح الدين.

ويقول الطفل أمير (والذي تملكه الخوف وتبول على نفسه من الموقف)  فور الافراج عنه :"كنت ألعب مع ابني عمي امام المنزل وحصلت مع احد الفتية مشكلة، وفجأة جاء رجال وقاموا بضربي وشدوني لاعتقالي"، وتكمل والدته وتقول :"سمعت أصواتاً خارج المنزل فخرجت مسرعة للاطمئنان على أمير فإذا بعدة رجال يمسكون به، ولدى محاولتي تخليصه منهم وصلت قوة من الوحدات الخاصة المقنعة وقامت بسحب أمير، فأمسكت به لحمايته ولخوفه الشديد فقاموا بسحبي معه، مما أدى الى اصابتي بجروح في قدمي بسبب احتكاكها بالشارع".

وتضيف أم أمير :"تم نزع امير من بين يدي، فحاولت ان أكون معه في سيارة الشرطة لكنهم رفضوا، فتوجهت الى مخفر شرطة صلاح الدين وبقيت انتظر أكثر من نصف ساعة، وقد حاول الشرطي استفزازي بتوجيه الشتائم لي، ثم سمحوا لي بالدخول وحضور التحقيق، حيث وجّه له المحقق تهمة القاء الحجارة على مستشفى هداسا العيسوية الأمر الذي نفاه أمير".

وأشارت أم أمير أن المحقق طلب من أمير ان يسرد له تفاصيل ما جرى معه طول ساعات اليوم قبل الاعتقال، ووصف ملابسه، اضافة الى محاولة التعرف على الأشخاص الذين القوا الحجارة معه على المستشفى، لكن امير اكد انه لم يقم بإلقاء الحجارة، ولم يكن هناك أي شخص يفعل ذلك، وقد تم اخلاء سبيله دون قيد أو شرط.