طباعة
الفتى حسن العفيفي يروي تفاصيل الاعتداء عليه من قبل القوات الإسرائيلية
تبدو علامات الضرب والاعتداء واضحة على وجه الفتى حسن العفيفي 16 عاماً، بعد ان أخلت محكمة الصلح الإسرائيلية سبيله وعاد الى منزله ليروي تفاصيل الاعتقال والتحقيق.
وفرضت محكمة الصلح يوم الثلاثاء على الفتى العفيفي الحبس المنزلي لمدة 14 يوماً، باستثناء الذهاب الى مدرسته برفقة احد والديه، اضافة الى دفع كفالة مالية بقيمة 5 الآف شيكل، والتوقيع على كفالة طرف ثالث بقيمة 15 الف شيكل.
واعتقلت القوات الإسرائيلية الفتى العفيفي يوم الجمعة الماضي أثناء وجوده مع والده أمام منزله في باب الحديد بالقدس القديمة.
ويروي حسن العفيفي ما حصل معه أثناء الاعتقال حيث قال :"قامت الوحدات الخاصة بالاعتداء عليّ، وطرحي أرضاً، ثم قامت بضربي بقوة على رأسي مما أدى إلى إصابتي بجرح في جفن عيني اليسرى وجبيني، علما انه تم ضربي بإستخدام قابض حديدي كانت تلك القوات تضعه بأيديها ودرع على ركبها".
وأوضح الفتى العفيفي ان تلك القوات قامت بتمزيق قميصه ووضعته على رأسه بينما كان ينزف دماً، ثم إقتادته من باب الحديد إلى داخل المسجد الأقصى ثم أخرجته من باب السلسلة الى مخفر الشرطة، وفرضت عليه الجلوس على ركبتيه ووجهه للحائط ومقيد اليدين خلف ظهره.
وبعد الاحتجاز لمدة ساعة تم نقله الى ساحة البراق ثم الى مخفر القشلة، وبسبب وضعه الصحي نقل الى مستشفى هداسا عين كارم، حيث اخيط الجرح في جفن عينه اليسرى واجريت له الصور والفحوصات اللازمة ونقل الى المسكوبية.
وتم التحقيق مع الفتى العفيفي لمدة ساعة ونصف، ثم عرض على محكمة الصلح ومددت توقيفه ليوم الثلاثاء الماضي على ذمة التحقيق بتهمة القاء الحجارة.
وخلال الاعتقال تم الاعتداء على والديه برشهما بالغاز ودفعهما أرضاً.
وأكدت عائلة حسن العفيفي أنها سترفع دعوى قضائية على القوات الاسرائيلية التي إستخدمت القوة المفرطة ضد إبنهم دون سبب.




