طباعة
هدم منزل وإسطبل بواد الدم ببيت حنينا لصالح حارس أملاك الغائبين
هدمت جرافات بلدية القدس الأحد منزلا وإسطبل للخيول يعودان للمواطن سفيان طه في وادي الدم ببيت حنينا لصالح حارس أملاك الغائبين بدعوى أن مالكها الأصلي من الضفة الغربية وقانونيا يعتبر غائبا ، وذلك بناءً على رفع الشريك بالأرض دعوى قضائية لإخلائها.
وأوضح سفيان طه قرار المحكمة الإسرائيلية العُليا يشير إلى قرار إخلاء وليس هدم، وتبلغ مساحة المنزل المهدوم 200 متراً مربعاً ومكون من ثلاثة غرف وبرندة وتوابعها، ويقطن فيه منذ 13 عاما وزوجته وأولاده الأربعة.
وكان قد إشترى سفيان الأرض في عام 1998 من مواطنة تقطن بيت حنينا ولكنها تحمل هوية الضفة الغربية ، وقد بنى فيها عام 2000 منزلا وإسطبل .
وأكد احد المحامين المتابعين للقضية أن هدم المنزل والاسطبل وإخلاء المواطن سفيان طه من الأرض سابقة خطيرة جدا ، ولا تقتصر على المواطن طه بل بقية الأملاك التي تعود لمواطنين من الضفة الغربية بالقدس سوف تكون مهددة بمصادرتها لصالح حارس املاك الغائبين .
موضحا أن مستشار الحكومة " مزوز " اصدر في عام 2005 قرارا يقضي بعدم تطبيق قرار " أملاك الغائبين على سكان الضفة الغربية الذين كانوا يملكون قبل حرب عام 1967 أراضي في القدس " . وفي عام 2006 جرى تغيير على القرار في ظل حكومة نتنياهو ، من قبل وزيرين من الليكود وحزب اليمين حيث أقرا أن هذا القانون يجب أن يطبق على سكان الضفة الغربية بالقدس .


