طباعة
الأسير المقدسي جهاد العبيدي ... على موعد مع الحرية بعد 25 عاماً في السجون الإسرائيلية
تستعد عائلة العبيدي لاستقبال ابنها الأسير جهاد الذي سيفرج عنه من السجون الاسرائيلية في العشرين من الشهر الجاري، بعد 25 عاماً قضاها في السجون الإسرائيلية، حيث اعدت له العائلة الحلويات والكراسي والأضواء في منزله بأرض السمار "التلة الفرنسية" بالقدس.
الاسير جهاد عبيدي اعتقل من منزله شقيقته في بلدة سلوان، وهذا المنزل سيكون محطته الثانية فور الافراج عنه بعد محطته الاولى التي سيقوم فيها بزيارة قبر ابن شقيقته الشهيد "ميلاد عياش" الذي استشهد عام 2011 برصاص حراس المستوطنين في البلدة.
وتقول شقيقته وهي والدة الشهيد ميلاد عياش :"سيقوم جهاد بزيارة قبر ابني ميلاد فور وصوله مدينة القدس، ثم الى منزلنا حيث كان ميلاد يقول لي دائما "خالي جهاد لما يطلع من السجن راح يجي عنا على الدار بالبداية"، وعند الافراج عنه يُصر جهاد على تلبية "وصية" ميلاد، كما ان والداي ينتظرانه بفارغ الصبر بعد أكثر من عقدين على غيابه عنهما في السجون الاسرائيلية..
وأشارت شقيقته انه تم اعتقال جهاد من منزلها في سلوان بتاريخ 20-1-1988، بتهمة طعن جنديين إسرائيليين.

