طباعة
المحكمة الإسرائيلية العُليا ترد التماسا للإفراج عن الأسير قعدان
رفضت المحكمة العليا الاسرائيلية، الالتماس المقدم للافراج عن الأسير طارق قعدان خلال جلسة عقدت اليوم الأربعاء وذلك بعد أن صادقت محكمة الاستئناف العسكرية سابقا على أمر اعتقاله الإداري بحق لمدة ثلاثة أشهر.
وأوضحت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أن الأسير قعدان دخل قاعة المحكمة الاسرائيلية العلي، وكان يتمتع بمعنويات عالية جدا، وأكد على إستمراره في الإضراب حتى نيل الحرية، وتحدث بكل ثقة، وقال لهيئة المحكمة المكونه من ثلاثة قضاة، بأن جهاز الشاباك حاقد على إنجاز غزة، مصاب بالغيظ من إمتلاك المقاومة للصواريخ و الجيوش، وقال الشيخ طارق أنني صحيح لا أمتلك الصواريخ و لا الرصاص و إنما أمتلك إرادة حديدية و أمعاء قوية، و سأستمر بإضرابي حتى نيل حريتي.
قال:" لو سقط كتفي فإنني لن أنظر خلفي، وسأستمر في معركتي حتى التحرر
تحدث الشيخ عن إبنه الوحيد والمريض الذي يعاني من مرض نادر في العضلات، فقال سأستمر في إضرابي على الأقل وفاء لإبني، فلذة كبدي، من أجل أن أعود له و لأكمل مشوار علاجه.
وأفادت لجنة اهالي الاسرى والمعتقلين المقدسيين انه يتواجد في المحكمة عدد من الشخصيات المقدسية ومن الداخل الفلسطيني تضامنا للشيخ قعدان، ومن بينهم: رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين امجد أبو عصب، ومدير نادي الأسير ناصر قوس، وعضو لجنة الاسرى علاء الحداد، والناشط فخري ابو دياب، والناشط من الداخل قدري أبو واصل، والشيخ ناجح بكيرات، اضافة الى العديد من النشطاء والفعاليات.
يذكر أن الأسير طارق قعدان (40 عاماً) من سكان بلدة عرابة جنوب جنين كان قد اعتقل في 22 نوفمبر لعام 2012، وشرع في إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 27 نوفمبر احتجاجاً على قرار الاعتقال الإداري الصادر بحقه لمدة 3 شهور قابلة للتمديد. ويشاركه في إضرابٍ مماثل كل من الأسرى جعفر عز الدين والأسير يوسف ياسين.

