طباعة
عرض الاسير سامر العيساوي على محكمة الصلح... والتحذير من امكانية تعرضه لجلطة أو شلل
عُرض على محكمة الصلح الإسرائيلية اليوم الأربعاء الاسير المقدسي سامر العيساوي، الذي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 176 يوماً.
وأوضحت شقيقة الأسير سامر (شيرين العيساوي) أن محامي الدفاع عن العيساوي طالب بالغاء الاجراءات القانونية امام محكمة الصلح، مُستندا في ذلك ان الاسير العيساوي يحاكم ايضا امام محكمة عوفر العسكرية على نفس "ادعاءات" الاحتلال بانه خرق بنود الصفقة، وانه حسب القانون لا يحق لمحكمة الصلح في القدس النظر في ما يسمى " خرق امر عسكري"، الا ان المحكمة اصدرت قرارها برفض الطلب المقدم وتعيين جلسة بتاريخ 5/2/2013 لتقوم النيابة باثبات ادعاءاتها.
ومنع أمن المحكمة عائلة العيساوي والمتضامنين من حضور جلسة سامر، باستثناء والديه.
وفي سياق متصل حذر محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات من خطورة الوضع الصحي للأسير سامر طارق العيساوي الذي دخل الشهر السادس في إضرابه المفتوح عن الطعام، حيث بدأ يشعر بآلام حادة و وخزات على القلب وانهيار شامل في كافة أنحاء جسده.
وقال عبيدات الذي زار الاسير العيساوي في مستشفى الرملة الإسرائيلي، أن الاسير العيساوي بحاجة إلى فحوصات طبية عاجلة وإدخال أطباء له بناء على قرار محكمة الإسرائيلية العليا التي سمحت بإدخال خمس أطباء له لفحصه.
وقال أن الاسير العيساوي معرض لجلطة فجائية أو شلل في حال عدم التدخل العاجل لإنقاذ حياته، وأنه لا يزال يمر في حالات الغثيان والدوخة والإرهاق الشديد وأوجاع في الرأس والمفاصل وعدم القدرة على الحركة.
وأشار أن مساومات تجري مع الاسير العيساوي من قبل إدارة السجون ولكنه مصر على الاستمرار في الإضراب حتى الاستجابة لمطلبه وإطلاق سراحه.
ويذكر أن 3 أسرى آخرين لا زالوا يخوضون إضرابا عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري، وهم جعفر عز الدين وطارق قعدان ويوسف شعبان، وقد تم نقلهم مؤخرا من سجن مجدو إلى مستشفى الرملة بسبب تدهور وضعهم الصحي.
مصدر الصورة... من عائلة الاسير سامر

