طباعة
وفد من الأمم المتحدة وآخر من الاتحاد الاوروبي يزوران مركز معلومات وادي حلوة-سلوان
قام وفد من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء بزيارة الى مركز معلومات وادي في سلوان، للاطلاع على الحملة الإسرائيلية الأخيرة في البلدة، ورصد الانتهاكات المرافقة لها.
واستقبل الوفد طاقم مركز المعلومات، حيث قدم مدير المركز جواد صيام شرحا مفصلا عن بلدة سلوان، والمخططات الإسرائيلية فيها، والانتهاكات الممارسة ضد سكانها، واطلعهم على معاناة السكان من ممارسات واعتداءات المستوطنين وحراسهم، بسبب انتشار البؤر الاستيطانية في البلدة ومحاذاتها لمنازل الأهالي.
وبين صيام للوفد الأممي والاتحاد الأوروبي التضيق الاسرائيلي على السكان من حيث منع البناء وتوزيع أوامر هدم بشكل اسبوعي عليهم وفرض مخالفات باهظة، في حين يتم السماح للمستوطنين بالبناء، مشيرا ان عدد سكان سلوان يبلغ ما يقارب 58000 نسمة، وبالمقابل يوجد فيها 19 بؤرة استيطانية يعيش فيها 360 مستوطنا، و70 حارسا، منوها قيام جرافات الاحتلال بهدم منزل وغرفة وبركس مؤخرا في حي وادي الربابة.
كما تحدث صيام عن سياسة اعتقالات الأطفال والفتية، وفرض الحبس المنزلي او الفعلي عليهم مما يؤثر سلبيا على نفسيتهم ومستقبلهم.
وتطرق صيام الى الحملة الاسرائيلية التي تمارسها السلطات الاسرائيلية منذ 8 أيام في سلوان (الشرطة والتأمين الوطني، والضريبة، وسلطة الطبيعة)، حيث تم تحرير مخالفات بالآف الشواكل، كما تم اعتقال 30 مواطنا من بينهم أطفال، اضافة الى مداهمة منازل وأحياء.
ونوه صيام الى الحملة الاسرائيلية المماثلة التي قامت بها السلطات الإسرائيلية اواخر العام الماضي في قرية العيسوية، وتم خلالها اعتقال 147 مواطناً، ومداهمة العديد من المنازل والمحلات التجارية، وتحرير مخالفات تعسفية، اضافة الى تنفيذ عملية هدم وتجريف للاراضي.
وعرض المركز صورا للوفد عن البلدة، والبؤر الاستيطانية بها، وعن عملية الهدم، والاعتقالات.
وقام وفد الاتحاد الأوروبي بجولة برفقة طاقم مركز المعلومات الى أحياء سلوان المهددة بالمصادرة والهدم، ومنها وادي حلوة، وحي البستان، ووادي الربابة.






