طباعة

ابعاد الناشط المقدسي محمد أبو الحمص عن مكان سكنه في العيسوية لمدة أسبوع
February 13, 2013

أبعدت الشرطة الإسرائيلية اليوم الأربعاء محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة والناشط المقدسي عن مكان سكنه في قرية العيسوية لمدة أسبوع.

وأفاد محمد أبو الحمص لمركز معلومات وادي حلوة ان الشرطة سلمته أمر الإبعاد عن مكان سكنه في العيسوية بعد التحقيق معه في مخفر شرطة شارع صلاح الدين لمدة 4 ساعات متواصلة، مشيرا انه تم الافراج عنه بعد دفع كفالة قدرها 500 شيكل، وكفالته من قبل شخصيين بقيمة 10 الآف شيكل.

وأدعت الشرطة ان ابو الحمص يثير الفوضى والمشاكل في القرية، ويزعج القوات الإسرائيلية.

وأوضح أبو الحمص أن التحقيق تركز حول الفعاليات التضامنية مع الأسير سامر العيساوي في العيسوية في الثامن والتاسع من الشهر الجاري(يومي الجمعة والسبت)، وادعت الشرطة مشاركته فيها، مؤكدا انه كان في عمله، وقال أبو الحمص:" ان الفعاليات التضامنية لم تنقطع مع الأسير العيساوي، فهو ابن هذه القرية، وحالته في تدهور مستمر، والجميع يقف لجانبه في نضاله ويساند ويدعم عائلته."

وأضاف ابو الحمص أن المحقق أخبره بأنه حملتها في العيسوية "لردع سكانها" لأنهم يقومون بضرب القوات الإسرائيلية، وويثيرون المشاكل، كما يلقون الحجارة على السيارات الإسرائيلية، كما أخبره بأنه سيتم مداهمة القرية في حال بناء "خيمة التضامن مع الأسير سامر"، كما هدده بأنه سيتم بناء جدار فاصل حول القرية وعزلها عن القدس وتسليمها للسلطة الفلسطينية.

وعقب أبو الحمص بقوله:" ان الحملة الاسرائيلية في القرية هي محاولة لتركيع واسكات الصوت الفلسطيني المتضامن مع ابنها سامر العيساوي، وقرارات الإبعاد وحملات الاعتقال هي إفلاس سياسي وأمني للجهات الإسرائيلية.

ويشير مركز معلومات وادي حلوة أن المحكمة الإسرائيلية كانت قد أبعدت أبو الحمص عن منزله في القدس قبل 3 أعوام الى مدينة بئر السبع، لمدة ثلاثة شهور، خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع، وذلك اعتقاله لمدة أربعة شهور.

الناشط المقدسي أبو الحمص متزوج ولديه 4 أطفال، أكبرهم 14 سنة، وأًصغرهم 7 سنوات، ويقول:" حتى اللحظة لا اعرف الى أين أتوجه وأين أعيش في اسبوع الإبعاد، فهذا قرار ظالم وتعسفي، مشيرا ان الشرطة سلمته مساء أمس أمر استدعاء للتحقيق معه اليوم في المخفر خلال الحملة الاسرائيلية في القرية."