طباعة
مؤتمر صحفي في خيمة البستان بسلوان
عقدت لجنة الدفاع عن حي البستان في بلدة سلوان اليوم الاثنين مؤتمرا صحفيا في خيمة الاعتصام، وذلك بمناسبة اقتراب السنة الرابعة لاقامة الخيمة الاحتجاجية، وتصاعد وتيرة التهديد الاسرائيلي بهدم نحو 88 منزلا تأوي أكثر من 1500 نسمة .
وأكد وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني على الاصرار الفلسطيني بالبقاء والنضال تصديا لساسات الاحتلال الممنهجه، وقال ان المعركة مع الاحتلال أضحت تشمل كافة مناحي الحياة في القدس، مغفلا شرارة المقاومة التي لم ولن تنطفىء دفاعا عن مدينة تعد الاقدس في هذة المنطقة وينشدها الفلسطينيون عاصمة ابديه لدولتهم القادمة.
ودعا الحسيني الى مشاركة اوسع من قبل الفعاليات الرسمية والشعبية في المدينة المقدسة مع خيمة البستان وباقي خيام الاحتجاج المقامة في نحاء مدينة القدس والتي احتذت بهذة الخيمة من اجل تعزيز الصمود والمقاومة والثبات في ارض الاباء والاجداد .
بدورة وجه الشيخ رائد صلاح رئيس الحركه الاسلامية داخل الخط الاخضر من قلب خيمة البستان رسائل عدة بدأها بتحية اكبار واجلال للاسرى وخاصة اولئك الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية ، وثمن الدور الذي لعبته خيمة البستان والقائمين عليها بالتصدي لسياسة التهويد الاسرائيلية وهدم المنازل واقتلاع الانسان المقدسي واعتقال الطفل والرجل والمرأة وتحدي المستوطنين، وقال ان الخيمة كانت السباقه في نماذج المقاومة والتصدي، موضحا الوقفية الاسلامية لهذة الارض ومؤكدا ان النصر سيكون حليف هذة الخيمة ونظيراتها ومن يقوم عليها .
من جهته ربط احمد رويضي المستشار في ديوان الرئاسة بين ما يجري في سلوان وسياسة الاحتلال في انحاء المدينة المقدسة والقيود والاجراءات التعجيزية التي تفرضها للحد من النمو الطبيعي للمقدسيين ، منوها الى اشتراط البلدية الاسرائيلية الحصول على مكان من اي بناية تصرح ببنائها بحجة الخدمات العامة وما هي الا وسيلة ملتوية لدخول المستوطنين اليها ومشيرا الى ان جميع هذة الاجراءات التعسفية ترتبط بإقامة الهيكل المزعزم مكان المسجد الاقصى المبارك ، ما سيسهل من عملية التهويد للمدينة المقدسة .
من جانبه دعا المحامي خالد زبارقة المجتمع الدولي والامتين العربية والاسلامية الى التحرك العاجل لوقف هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وانقاذ الشعب الفلسطيني ومدينة القدس على وجه الخصوص من خطر هذه الجريمة.
كما أكد أمين سر حركة فتح بسلوان عدنان غيث أن أهالي سلوان نجحوا في ضد الهجمة الشرسة من قبل الحكومة الاسرائيلية المستمرة للأسبوع الرابع على التوالي.
وقال:" تشن الحكومة الاسرائيلية بكل أذرعها العسكرية والمدنية هجمة على قرية سلوان ، مستهدفة البشر والحجر والشجر، والطفل مسلم عودة وغيره كثيرون تم إستهدافهم من قبل المخابرات الاسرائيلية لكسر إرادة آبائهم وثنيهم عن صد هذه الهجمة الشرسة ."
وأضاف " الأذرع الاسرائيلية تستطيع الاعتقال والابعاد ولكنها لن تستطيع أن تمحو إيماننا بعدالة قضيتنا ، ولن ننحني أو ننكسر إلا لوجه الله تعالى ." ودعا غيث من خيمة سلوان باسم كافة الفصائل واللجان والمؤسسات وأحياء القرية إلى الوحدة بين حركتي حماس وفتح .




