طباعة
محكمة الصلح ترفض الإفراج عن الأسير سامر العيساوي.. وتظاهرة أمام مبنى المحكمة
رفضت محكمة الصلح الإسرائيلية اليوم الثلاثاء الإفراج بكفالة مالية عن الأسير المقدسي سامر العيساوي، والذي يخوض اضرابا مفتوحاً عن الطعام منذ آب الماضي، وتم تمديد اعتقاله لحين النطق بالحكم.
وادعى القاضي في حيثيات قراره أن المحكمة قررت إدانة سامر العيساوي بالتهم الموجهة اليه، وهي التواجد في منطقة رام الله وخرق الشروط الإسرائيلية التي فرضت على الأسرى المحررين في صفقة تبادل الأسرى "صفقة شاليط"، وتصل العقوبة القصوى في هذه الحالة إلى 5 سنوات.
ولم تسمح المحكمة سوى لمحامي الدفاع ووالدي الأسير والنائب جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية بحضور الجلسة.
وأصيبت والدة الأسير العيساوي "أم رأفت" بعد جلسة المحكمة بإغماء وتم نقلها من مبنى محكمة الصلح بسيارة اسعاف لتلقي العلاج.
وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن قوات النحشون قامت بإدخال الأسير سامر العيساوي الى غرفة الانتظار بمبنى محكمة الصلح الساعة الثامنة صباحاً، حتى لا تتمكن وسائل الاعلام المختلفة من تصويره، وبعد انتهاء الجلسة بساعتين تم اخراج الأسير العيساوي بسرعة كبيرة حيث حمله أفراد قوة النحشون وهو على الكرسي المتحرك ووضعوه في سيارة البوسطة، وخلال ذلك هتف الشبان والفتيات بصوت واحد "اصمد اصمد يا سامر ...من القدس اعلناها سامر نجمة بسماها"، كما دقوا بأيديهم على سيارة البوسطة ورد عليهم الأسير العيساوي بالمثل.
واضطرت سيارة البوسطة لسلك طرق مغلقة بعد ملاحقة الشبان لها وهم يهتفون لسامر، وقام أفراد قوة النحشون بدفع العديد من المعتصمين.
وخلال جلسة المحكمة نظم الحراك الشبابي المقدسي اعتصاماً أمام مبنى المحكمة، رفعت خلاله صوراً للأسير سامر العيساوي، والعلم الفلسطيني، ورددت هتافات مؤيدة ومناصرة للأسير سامر مثل "من عوفر طلع القرار جاي يوم الانتصار".."حرية حرية لأولاد العيسوية".."أرفع أيدك وعليّ الموت ولا المذلة".."سامر اخذ القرار استشهاد أو انتصار".."ومن القدس اعلناها سامر نجمة بسماها."







