طباعة

الحكم على الناشطة المقدسية سعاد أبو رموز "بخدمة جمهور" لمدة ثلاثة أشهر
April 15, 2013
  • محكمة الصلح

أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية اليوم الاثنين حكما على الناشطة المقدسية سعاد أبو رموز "بخدمة الجمهور" لمدة ثلاثة أشهر، بتهمة الاعتداء على شرطي اسرائيلي في سلوان.

وأوضحت الناشطة ابو رموز لمركز معلومات وادي حلوة أن محكمة الصلح أصدرتها حكما ضدها اليوم بعد تأجيل ومماطلة لأكثر من عامين ونصف، حيث يعود تاريخ الحادث الى 26-8-2010، بعد اقتحام المستوطنين مسجد العين في بلدة سلوان في ساعات الفجر، فتصدى الأهالي لهم من الأطفال والشبان والنساء.

واضافت ابو رموز انها اعتقلت بعد الحادثة بيومين من منزلها في الحارة الوسطى، حيث احتجزت في البداية في ساحة البراق وهي مكبلة اليدين، ثم حولت الى التحقيق في المسكوبية، ووجهت النيابة العامة لها تهمة "ضرب جندي" وبعد توقيفها لمدة يومين افرج عنها بكفالة مالية، وحبس منزلي لمدة اسبوعين، وتفاجأت بعد عام، برسالة من المحكمة عبر البريد بأن لديها جلسات محاكمة حول القضية نفسها.

وأشارت ابو رموز أن النيابة العامة كانت تطالب بحبسها فعليا لمدة 6 أشهر.

وعرضت سعاد ابو رموز على "ضابط سلوك، وطبيب نفسي" في سجن بئر السبع قل صدور الحكم ضدها، كما ستعرض على "ضابط السلوك" في شهر أيار المقبل، لتحديد العمل" خدمة الجمهور الذي ستقوم به ، ولفتت ابو رموز الى صعوبة وصولها الى سجن بئر السبع لبعد مسافته.

ونوهت ابو رموز انها اعتقلت عام 1993 لمدة 18 يوما، بعد قمع مسيرة في شارع صلاح الدين.

وقالت ابو رموز:" تحاول السلطات الاسرائيلية ارهابنا من خلال الاعتقال، والحبس المنزلي، والاعتداء علينا، ناهيك عن الحكم الجديد" خدمة جمهور" بشكل مجاني لفترات متفاوتة، في محاولة لاستفزازنا وتركيعنا، لكننا نؤكد اننا سنصمد أمام الهجمة والأساليب الإسرائيلية."

وأضافت ابو رموز:" في سلوان، يستولي المستوطن على منازلنا وأراضينا، ويعتدي علينا بشتى الطرق، وفي المقابل نحن نعتقل ويحكم علينا بأحكام مختلفة."

وتابعت أبو رموز :" ان اسرائيل تحاول خلال الآونة الأخيرة استهداف النساء المقدسيات باعتقالهن، وفرض الحبس المنزلي عليهن، وابعادهن."

من جهته قال المحامي محمد محمود من مؤسسة الضمير أن النيابة العامة كانت تطالب بحبسها فعليا لمدة 6 أشهر، علما ان موكلته عرضت 28 مرة على المحكمة.