طباعة
في "يوم النفير" اقتحام الاقصى واصابة العشرات من المرابطين بحالات اختناق
اقتحمت القوات الخاصة اليوم الاربعاء ساحات المسجد الاقصى، وقامت بمحاصرة المرابطين من الرجال والنساء في المسجد القبلي، ومسجد قبة الصخرة، فيما قامت برش غاز الفلفل باتجاههم مما أدى الى اصابة العديد منهم بحالات اختناق.
واعلنت الشرطة عن اعتقال 5 مواطنين من القدس القديمة بدعوى رشق الحجارة باتجاه افرادها.
وتصدى المرابطون من اهالي القدس والداخل الفلسطيني صباح اليوم الأربعاء لمجموعة من المتطرفين اليهود قاموا باقتحام المسجد الأقصى عبر باب المغاربة بمناسبة ما يسمى " رأس السنة العبرية".
وأفاد شهود عيان ان شرطة الاحتلال قامت بإدخال 8 مستوطنين الى ساحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وحينها علت أصوات التكبيرات من قبل المرابطين في ساحات الأقصى، كما ألقيت الحجارة باتجاههم، واضطرت الشرطة حينها لاخراجهم على الفور من الأقصى دون اكمال جولتهم.
وعلى أبواب المسجد الأقصى تنتشر قوات اسرائيلية كبيرة، وقامت منذ ساعات الفجر بنصب حواجز حديدية على بواباته، ومنعت الرجال من هم دون ال50 عاما من الدخول اليه، كما تمنع النسوة وطلبة مدارس الأقصى الشرعية من الدخول الى الأقصى للالتحاق بمدارسهم.
وتتظاهر حاليا طلبة مدرسة الاقصى الشرعية باب الاسباط بعد منعهن من الوصول الى مدارسهن داخل الأقصى.
وفي تطور آخر قامت الشرطة بمحاصرة المسجد القبلي، واغلقت بواباته بالسلاسل الحديدية، كما قامت برش الغاز باتجاه المرابطين.
وتجددت قبل قليل المواجهات في ساحات المسجد الأقصى، وتواصل القوات الخاصة محاصرة المصلين داخل المسجد القبلي وتقوم برشهم بغاز الفلفل، مما ادى الى اصابة 3 نساء.
وشهدت ابواب المسجد الاقصى (باب حطة والاسباط وباب المجلس) اشتباكات بالايدي بين الشبان والقوات الاسرائيلية ، بسبب القيود الاسرائيلية المفروضة على ادخال المواطنين.
وعلم مركز المعلومات ان 70 مواطنا اصيبوا بحالات اختناق، بينهم 15 اصابة اختناق شديدة علما ان الشرطة تمنع طواقم الاسعاف من الوصول الى الاقصى لتقديم العلاج للمصابين.






