طباعة
اصابة العشرات واعتقال 15 مقدسيا خلال مواجهات الاقصى
اصيب العشرات من المصلين اليوم الجمعة بحالات اختناق، وبحروق خلال مواجهات عنيفة اندلعت في ساحات المسجد الأقصى.
واعتقلت قوات الشرطة الاسرائيلية 15 مقدسيا أثناء خروجهم من أبواب المسجد الأقصى، وعرف من بين المعتقلين، أحمد الفاخوري 18 عاما، لؤي النتشة، عرفات الفاخوري، علما انهم اعتقلوا من باب السلسلة، كما تم اعتقال 7 من باب حطة، والشاب هيثم دياب، وأحمد جلاد، وحامد قرش، وفراس طوطح واعلنت شرطة الاحتلال عن اعتقال 15 مقدسيا.
وأفاد شهود عيان اعتقال وحدة المستعربين طفل يبلغ من العمر 14 عاما، أثناء سيره بالاقصى.
وأفادت طواقم الاسعاف أن العشرات من المواطنين (الرجال والنساء والأطفال) اصيبوا بحالات اختناق شديدة خلال محاصرتهم بالمسجد القبلي قدم لهم العلاج في المكام، وسجل اصابة أكثر من 60 مواطنا قدمت لهم العلاج في عيادات الاسعاف بالاقصى، وتم تحويل 5 منها من خلال سيارات الهلال الاحمر الفلسطيني الى مستشفى المقاصد.
من بين المصابين 20 بالأعيرة المطاطية بأنحاء مختلفة بالجسم، كما اصيب 30 مواطنا بحالات اختناق قدمت لهم العلاجات اللازمة، اضافة الى اصابة 5 مواطنين بالقنابل الصوتية.
واستهدف القوات الاسرائيلية اليوم طواقم المسعفين والصحفيين واصيب عدد منهم بالاعيرة المطاطية، وهم: المصور الصحفي سليمان خضر، والمسعف وسام حمودة ، والمسعف فؤاد عبيد، والمسعف تحدي الطوخلي، وكانت الاصابات بالفخد والكتف والساق، كما اصيبت امراة بشظايا قنابل صوتية في اعلى وجهها، وامرأة اخرى بقنبلة صوتية بالصدر.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد انتهاء صلاة الجمعة المسجد الأقصى المبارك، عبر بابي السلسلة والمغاربة والقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بشكل عشوائي في ساحاته.
واصيب العشرات من المصلين من الرجال والنساء والأطفال بحالات اختناق، خلال محاصرتهم بالمسجد القبلي ورشهم بغاز الفلفل السام سريع الانتشار، كما اصيب عدد آخر برضوض بعد الاعتداء عليهم بالهراوات.
وافاد المصلون ان قوات الاحتلال (الوحدات الخاصة، والقناصة، والمستعربين، والشرطة) انتشرت في ساحات ورحاب الأقصى بالكامل، وتمركزت على سطح الصخرة والمصلى المرواني، وعلى أبواب المسجد القبلي، وخلال ذلك قامت برش غاز الفلفل من أبوابه على المصلين، واعتدت على المصلين عامة بالضرب بالهراوات وبدفعهم ، حيث منعتهم بالتواجد في ساحات الأقصى.
كما اعتدت على الصحفيين والمسعفين خلال أداء عملهم في رحاب المسجد الأقصى.
وخلال انسحاب القوات الاسرائيلية من ساحات الاقصى وفك السلاسل الحديدية عن بوابات المسجد القبلي، وخروج العشرات من المصلين منه قامت القوات بالقاء الاعيرة المطاطية باتجاه المواطنين مما أدى الى وقوع اصابات بجروح بشظايا القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية.
واستهدفت القوات الاسرائيلية الصحفيين والمسعفين، واصيب المصور الصحفي سليمان خضر برصاصة مطاطية، والمسعف وسام حمودة.

































