طباعة
تفاصيل: اعتقال 15 مقدسيا واصابة 40 آخرين تنديدا بمحاولة تهويد القدس والأقصى
اصيب اليوم الثلاثاء العشرات من الفلسطينيين بجروح وحروق مختلفة، واعتقل 15 شابا، بعد قمع القوات الإسرائيلية لاعتصام سلمي في باب العمود، دعت اليه القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، تأكيدا على إسلامية الأقصى وعروبة القدس.
اصابات ...
وأفادت مصادر طبية أن 40 شخصا اصيبوا بحروق وجروح ورضوض بعد اصابتهم بصورة مباشرة بشظايا القنابل الصوتية، والاعيرة المطاطية، ومن بينها اصابة شاب بقنبلة صوتية برأسه مباشرة، مما أفقده الوعي، كما اصيب آخر بشظية حديدية على عموده الفقري، وتركزت الاصابات بمنطقة الرأس والصدر والظهر، ولفتت المصادر الطبية أن قوات الاحتلال استخدمت نوع جديد من الأعيرة المطاطية، حيث يصاب الشخص بحروق شديدة في منطقة الرصاصة.
اعتقالات...
وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن القوات الاسرائيلية اعتقلت 15 مقدسيا، من شارع نابلس، وباب العمود، ويلفت المركز أن وحدة المستعربين انتشرت منذ بداية الاعتصام بين صفوف المتظاهرين ونفذت العديد من الاعتقال، واعتدت عليهم بالضرب المبرح.
وأفاد محامي نادي الأسير جاد القضماني أن الشرطة اعتقلت كل من : أحمد خنفر 14 عاما، وعمر الشيخ أحمد 15 عاما، وعمر أبو سرية 14 عاما، وسامح ابراهيم عويسات 24 عاما، وجهاد سعيدة، ومصعب مجاهد، ومأمون النتشة، ومحمد مملوك، ومنتصر أيوبي، وسعد سنقرط، وفادي مملوك، وأمير أبو سارة، وموسى عسيلة.
وأشار القمضاني ان الشبان تعرضوا للضرب المبرح خلال عملية الاعتقال، مما أدى الى اصابتهم بجروح ورضوض.
استهداف الطواقم الطبية
واستهدفت القوات الإسرائيلية الطواقم الطبية التي انتشرت في شوارع القدس، لتقديم الاسعافات اللازمة للمصابين، مما أدى الى اصابة عدد منهم بجروح وروضوض.
استهداف الطواقم الصحفية
كما استهدفت القوات الطواقم الصحفية بصورة كبيرة، وحاولت جاهدة عرقلة عملهم ومنعهم من تصوير وتوثيق الحدث بكاميراتهم، وتم دفعهم لاجبارهم على الانتقال من مكان الى آخر، واصيب خلال المواجهات المصور سليمان خضر بشظايا قنبلة صوتية بصدره، واعتدت القوات على مصوري مركز معلومات وادي حلوة وهم مجد غيث ، ومحمود قراعين، وأحمد صيام، واصيب الاخيرة برصاصة مطاطية بقدمه واطلقت عليه من مسافة صفر، ولولا وجود محفظته بجيبه لأصيب بصورة بالغة، وتم تكسير كاميرات التصوير الخاصة بهم، وذلك خلال رصدهم اعتقال مستعرب لشبان مقدسيين من شارع نابلس، كما اصيب المصور الصحفي أحمد جلاجل.
كما تم تكسير كاميرا تصوير لصحفي آخر، وحينما قال لأحد الضابط المسؤولين عن الأمر قال له باللغة العربية "الله يعوضك".
وتعمدت القوات الإسرائيلية رش المياه الملونة على المواطنين والمارين من باب العمود وشارع السلطان سليمان، مما أدى الى اصابة عدد منهم برضوض بعد وقوعهم أرضا من شدة المياه.
القاء الحجارة على حافلات "ايجد"
والقيت الحجارة باتجاه حافلات "ايجد"، علما ان أفراد الوحدات الخاصة والوحدة المستعربة تخفت بالحافلات، واعتدت على الشبان بالقنابل الصوتية والاعيرة المطاطية.
اعتصامات رغم القمع
ورغم قمع التجمعات الفلسطينية الا ان العشرات من المقدسيين أصروا على التأكيد بأن القدس عربية والأقصى اسلاميا، حيث كانوا يتجمعون في عدة مناطق ولم يتركوا منطقة باب العمود وواصلوا الهتافات من الساعة الخامسة حتى الثامنة والنصف مساء.
ودارت المواجهات في شارع نابلس، وباب العمود، وشارع السلطان سليمان، وباب الساهرة، واقتحمت القوات كراج الباصات في شارع نابلس والسلطان سليمان.
وخلال الاعتصام السلمي قام أحد المستوطنين برفع العلم الاسرائيلي موجها كلمات ضد العرب والمسلمين، بحماية الشرطة، فضرب الأحذية، والقت القوات القنابل بكثافة باتجاه المواطنين.






















