طباعة
بيرتس يزور أراضي الطور والعيسوية والصوانة المهددة بالمصادرة
زار عمير بيرتس وزير البيئة الاسرائيلي اليوم الثلاثاء بلدتي الطور والعيسوية وحي الصوانة، برفقة مندوبين عن "سلطة الطبيعة" وبلدية القدس، ومؤسسة "عير عميم" و" بمكوم".
واستمع الوزير بيرتس لشروحات من قبل المرافقين له عن أسباب ودافع القيام بالحدائق الوطنية، في الطور والعيسوية والصوانة، حيث تناقضات الآراء، وادعت البلدية والطبيعة أن المنطقة أثرية وحيوية ومن الضروري الحفاظ عليها وعلى جمالها لتبقى منطقة سياحية، في حين طالبت عير عميم وبمكوم بالغاء المشروع في المنطقة الهادف الى منع البناء والتوسع، ومصادرة اراضي المواطنين.
وبدوره قال مختار العيسوية درويش درويش أن اهالي العيسوية والطور هم بحاجة ماسة لمساحات الأراضي الخالية، ليتمكنوا من البناء والتوسع (بناء منازل ومدارس وحدائق)، نافيا وجود أي آثار بالمنطقة، منوها الى تسريب حديث صوتي لمسؤولة في سلطة الطبيعة والتي أكدت فيه أن الهدف من الحديقة هو "عدم السماح للفلسطينيين البناء في المنطقة."
وأكد المختار درويش أن اهالي الطور والعيسوية يحملون الأوراق والكواشين التي تثبت وتؤكد ملكيتهم للأرض.
بدوره قال محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في العيسوية ان الهدف من هذه "الحدائق الوطنية" هو سياسي فقط، وليس تجميلا كما تدعي سلطات الاحتلال، لافتا الى وجود آثار رومانية وبيزنطية في منطقة بالعيسوية ، ولكن قامت سلطات الاحتلال ببناء معسكر لجيش الاحتلال عليه، كم تخطط البلدية لتنفيذ مخطط (ي 1) لخدمة المستوطنين، وبالتالي لن تكون المنطقة مفتوحة وحدائق.
وطالب بالسماح للمواطنين البناء في هذه الأراضي وعدم ملاحقتهم، لافتا الى مصادرة الاحتلال الالاف الدونمات من اراضي العيسوية لتحقيق مخططات تهودية استيطانية، وبالتالي منع المواطنين من البناء والتوسع في أراضيهم وممتلكاتهم.
وكان وزير البئية بيرتس قد أصدر في بداية الشهر الماضي قرارا يقضي بوقف أعمال تطوير مخطط "الحديقة الوطنية" في منحدرات أراضي الطور والعيسوية، لعدم وجود اي قيم طبيعية حساسة أو بقايا اثرية خاصة في منطقة لتحويلها لمنطقة حدائق وطنية، وجاء ذلك بعد كشف مسؤولة في "سلطة الطبيعة والحدائق" خلال "عيد العرش" بأن هدف المخطط هو ابقاء المنطقة مفتوحة وبالأساس لوقف أعمال البناء حتى لا تدمر المدينة، بحيث لا تتوسع إليها هذه الأحياء"، وبعد أيام من قرار الوزير قام وزراء اسرائيليون آخرون واعضاء كنيست بجولة في أراضي العيسوية والطور، وأكدوا خلالها على حرصهم على اتمام مخطط "الحديقة الوطنية فيها.

