طباعة
إخلاء سبيل شقيقين بشرط الابعاد عن منزلهم بالبلدة القديمة
أخلت الشرطة الاسرائيلية اليوم الخميس سبيل الشقيقين عبيدة 15 عاما وعثمان 13 عاما عامر إسعيد ، بقرار من قاضي محكمة الصلح بإخلاء سبيلهما بشرط الابعاد عن منزلهما بالبلدة القديمة لمدة 10 و 12 يوما في العيزرية والتوقيع على كفالة بقيمة 8 آلاف شيكل .
وأوضح المحامي عامر ياسين من مركز معلومات وادي حلوة بسلوان أن المحكمة قضت بإبعاد الفتى عبيدة عامر إسعيد 15 عاما لمدة 10 أيام ، وشقيقه عثمان 13 عاما لمدة 12 يوما في العيزرية ، مع إمكانية ذهابهما لمدرستهما في القدس برفقة أحد والديهما ، وبشرط إحضارهما للتحقيق لدى إستدعائهما .
وكان قد تم إعتقال الشقيقين عبيدة وعثمان من منزلهما الكائن في حارة باب حطة بالبلدة القديمة بالقدس يوم الأحد الماضي.
ولفت المحامي ياسين أنه يمنع التحقيق مع أي طفل بعد الساعة الثامنة مساء ، ولكن محقق المسكوبية قام بالتحقيق مع الطفل عثمان من الساعة السادسة مساء حتى الساعة 11 والنصف ، وقد جرى التحقيق معه وشقيقه عبيدة دون وجود أحد والديهما وذلك ممنوع قانونيا .
ويشار أن المحققين إستدعوا امس والديهما وخالتهما للتحقيق معهم في المسكوبية للتأكد من الافادات التي قدمها عبيدة وعثمان .
وأكد المحامي عامر ياسين أن الطفل عثمان قد تعرض لمدة يومين على التوالي منذ إعتقاله للضرب الوحشي ، وقد حضر لمحكمة الصلح وآثار كدمات وإنتفاخ بوجهه ، وأشار أنه تم توثيق إعتداء المحققين على عثمان في جلسة المحكمة .
ونوه أن الطفل عثمان روى له أن المحققين قاموا بالاعتداء عليه بضربه على وجهه بالصفعات والركل على جسده ، وقام أحدهم بالدوس على رأسه ، وقد إشتكى له بمواصلة المحققين ضربه ، فقدم إستئنافا للمحكمة المركزية لإخلاء سبيله ولكن تم رفضه .
وأشار المحامي أن المحققين إعتدوا أيضا على شقيقه عبيدة في أول يوم من إعتقاله .
واضاف " حسب القانون هناك إمكانية من منع والدي الطفل من حضور التحقيق معه في الحالات الاستثنائية ، ولكن غالبية الأطفال الذين يتعرضون للتحقيق يتم منع والديهم من حضور التحقيق ، ليصبح الاستثناء هو القاعدة الأساسية سواء بمركز شرطة المسكوبية وصلاح الدين بالقدس ."
وأكد المحامي عامر ياسين أن القانون يمنع بشكل قاطع الاعتداء بالضرب على كل معتقل وخاصة الأطفال ، حيث يوجد شروط خاصة بالتعامل معهم سواء بالتحقيق أو المحكمة

