طباعة
بالصور... مواجهات واصابات في المسجد الاقصى المبارك
أصيب العشرات من المواطنين بحالات اختناق وبحروق من القنابل الصوتية، خلال مواجهات اندلعت في ساحات المسجد الأقصى، بعد انتهاء صلاة الجمعة، احتجاجا على اقتحامه في "عيد الأنوار – الحانوكا" اليهودي.
وأفاد طاقم عيادة المسجد الأقصى أنه تم تحويل حوالي 40 مصابا الى عيادة الأقصى، اصيبوا بحالات اختناق من الغاز السام، اضافة الى اصابات بشظايا القنابل الصوتية، وتم تحويل 5 حالات الى المستشفى لتلقي العلاج، ومن بين الاصابات طفل يبلغ من العمر 10 سنوات ووالده اصيبا بالشظايا في الوجه والرقبة، كما اصيب شاب بشظايا القنبلة الصوتية برأسه، مما أدى الى اصابته بنزيف، اضافة الى اصابة مواطن بقنبلة في أطرافه السفلية، كما اصيب صحفيين اثنين بحروق، ومسعف من جمعية المسعفين العرب بشظايا قنبلة، ومن بين الاصابات شابين أتراك بحروق في الوجه.
وأصيب العشرات من المواطنين (الرجال والشبان والأطفال)، بحالات اختناق خلال رشهم بغاز الفلفل السام، أثناء محاصرتهم في المسجد القبلي، حيث تعمدت القوات رش الغاز بكثافة باتجاه المرابطين من خلال فتحات الباب الصغيرة، ورد الشبان بالقاء الأخشاب والاخذية على القوات، اضافة الى رش المياه.
واقتحمت القوات الاسرائيلية ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب السلسلة والمغاربة، وألقت القنابل الصوتية بكثافة باتجاه المصلين، لتفريقهم، وحاصرت أعدادا كبير في المسجد القبلي، فيما تحولت المواجهات الى سطح قبة الصخرة المشرفة، واغلقت الوحدات الخاصة أبواب المسجد القبلي، والمسجد القديم، كما حاصرت المصلين بالمسجد المرواني، ومسجد قبة الصخرة، اضافة الى اغلاق عيادة الأقصى على سطح المراوني بالسلاسل والأنابيب الحديدية.
وحاولت القوات الاسرائيلية منع الصحفيين من رصد وتصوير الأحداث، بابعادهم بالقوة عن مكان المواجهات، واعتدت على المصور عطا عويسات بالضرب ورشته بالغاز الفلفل السام، كما رشت المصور وسام حمودة، وقامت بدفع الصحفي أمجد عرفة بالقوة، كما استهدفت تجمعات الطواقم الصحفية بالقاء القنابل الصوتية باتجاههم.
وتعالت أصوات التكبير من المرابطين في ساحات المسجد الأقصى فور انسحاب القوات من بابي المغاربة والسلسلة، علما ان وحدة المخابرات والمستعربين انتشرت في ساحات المسجد لاقصى خلال المواجهات.
واعتقلت الشرطة 3 شبان بعد خروجهم من ساحات المسجد الاقصى المبارك، من باب الاسباط .
كما اندلعت مواجهات في حارة باب حطة والسعدية.






















