طباعة

الافراج عن الطفل المريض أحمد أبو رومي بشرط الحبس المنزلي
February 11, 2014

افرجت الشرطة الاسرائيلية يوم أمس الاثنين عن الفتى أحمد أبو رومي 14 عاماً، من العيسوية، بعد اعتقاله لمدة 6 أيام.

وأفادت عائلة أبو رومي ان الشرطة افرجت عن ابنها بشرط الحبس المنزلي لمدة اسبوع، والتوقيع على كفالة مالية قدرها 5 الاف شيكل، كما يمنع من الحديث مع اصدقائه او اخبارهم بمواد التحقيق.

وأوضحت والدته في حديث مع مركز معلومات وادي حلوة أن الشرطة وافقت الافراج عن ابنها، بسبب سوء وضعه الصحي حيث يعاني من مرض "الثعبلة"، لافته انه من الممكن استدعاء أحمد مجددا للتحقيق.

وأوضحت الوالدة ان القوات اعتقلت نجلها أحمد الأربعاء الماضي، ورغم اخبار الضابط المسؤول بأنه مريض ولا يتحمل الضغط والتحقيق، الا انه تم اعتقاله وتحويله الى المسكوبية والتحقيق معه من ساعات الصباح حتى ساعات العصر – لحين احضاره للمحكمة-، وبعد عرضه على القاضي تم ارجاعه للتحقيق، مما أدى الى تدهور وضعه الصحي ونقله في ساعات المساء الى مستشفى هداسا عين كارم، مضيفة:" لقد تلقت العائلة مكالمة من الشرطة لاخبارهم بأنه بالمستشفى، حيث رفض الطبيب اجراء اي فحوصات له قبل موافقة العائلة، موضحة انه تم  منعهم من الحضور الى المستشفى للاطمئنان على ابنهم."

وأضافت الوالدة أن ابنها تعرض للضغط النفسي والتخويف خلال جولات التحقيق المتواصلة بتهمة "القاء الحجارة والزجاجات الحارقة في الأقصى"، كما تم تهديده باعتقال والده في حال عدم الاعتراف.

موضحه انه تم خلال ايام الاعتقال وضعه مع شقيقه محمود 16 عاما في الغرفة وقاصرين اثنين من العيسوية، كما هددوا الأربعة بوضعهم على "جهاز كشف الكذب"، اضافة الى وضعهم بسيارة الشرطة لوحدهم عدة ساعات.