طباعة

بعد 4 أشهر من الحبس المنزلي...الصلح تبرئ الشاب جميل العباسي من تهمة "القاء الحجارة"
April 1, 2014

برأ قاضي محكمة الصلح يوم أمس الشاب جميل العباسي من تهمة "القاء الحجارة في المسجد الأقصى".

وأفاد الشاب جميل العباسي أن محكمة الصلح عقدت له  جلسة يوم أمس استمرت 7 ساعات متواصلة، حول ملف "القاء الحجارة في المسجد الأقصى" بتاريخ 4-9-2013، وفي نهاية الجلسة أصدر القاضي قرارا يقضي بتبرئته من التهمة.

وأوضح الشاب العباسي أن قرار القاضي جاء بالاستناد الى تناقضات أقوال "مسؤول المخابرات في مخفر القشلة، والمحقق"، كذلك كانت الأدلة المقدمة للقاضي متناقضة "صور وأشرطة فيديو"، حيث لم تحمل التاريخ واليوم والساعة، كما تم تقديم 6 صور للقاضي أظهر فيها، كل 3 صور منهم كنت أرتدي زيا مختلفا ، علما انه تم احضار "خبير كاميرات" الذي أكد وجود "تقطيع في تسجيل الفيديو".

وأَضاف الشاب العباسي أن القاضي سمع شهادة لزوجتي وشقيقتي اضافة لأقوالي، وكافة الشهادات كانت متشابهة، حيث كنت بتاريخ 4-9-2013، في ساعات الصباح بمنزلي ولم اغادره، كما تدعي سلطات الاحتلال بأني كنت متواجدا في الأقصى وقمت بإلقاء الحجارة.

وأوضح الشاب العباسي انه اعتقل بتاريخ 10-10-2013، بتهمة القاء الحجارة في المسجد الأقصى، بالتاريخ المذكور أعلاه، وخلال ذلك تم التحقيق معه لعدة ايام كما تم استدعاء زوجته حينها التي نفت وجوده بالاقصى.

وأضاف العباسي تم اخلاء سبيله بتاريخ 24-10-2013، بعد تدهور حالة والده الصحية وادخاله الى غرفة العناية المكثفة في مستشفى هداسا عين كارم، علما ان قرار الافراج كان مشروطا بدفع كفالة مالية، والحبس المنزلي المفتوح، مع السماح له بالتوجه الى المستشفى فقط مع وجود 3 مرافقين، كما سمح له قبل حوالي شهر ونصف التوجه الى عمله مع مرافق.