طباعة
اعتقال 3 مقدسيين من حي رأس العامود واشتباكات على أبواب الأقصى
أدى المئات من الفلسطينيين صلاة الجمعة اليوم في الشوارع والطرقات بمدينة القدس، بعد منع الاحتلال الشبان الذين تقل أعمارهم عن ال50 عاما، من الدخول واداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
وفوجئ المواطنون أثناء توجههم اليوم لاداء صلاة الفجر بعدم ادخال من تقل اعمارهم عن ال50 عاما الى الاقصى، وازداد حصار المسجد قبل صلاة الظهر، حيث نصبت القوات الحواجز الحديدية على ابواب الأقصى والبلدة القديمة، واحتجزت هويات العديد من كبار السن ، وفتشت بعضهم أثناء دخولهم الى الأقصى، الذي بدى خاليا من المصلين.
وفي طرقات وشوارع المدينة، نصب قوات الإسرائيلية ( وحدات خاصة، وحرس حدود، وشرطة، ومخابرات) حواجز حديدية، كما اغلقت الطرقات بسيارة الشرطة ورش المياه، اضافة الى وضع الأشرطة الحمراء على مفترقات الطرق، واضطر الشبان للصلاة في أي آخر مكان تمكنوا من الوصول اليه، وشهد حي واد الجوز ورأس العمود، وأبواب الساهرة والعمود وشارع صلاح الدين صلوات حاشدة، كما اقيمت الصلوات على ابواب المسجد الأقصى.
اشتباكات على أبواب الأقصى
واندلعت اشتباكات بالأيدي بين المصلين والقوات الإسرائيلية التي تمركزت على أبواب المسجد الأقصى، واعتدت بالضرب على شابين أثناء محاولتهما الدخول الى المسجد عبر باب المجلس، أحدهم حارس في الأقصى، كما رشت غاز الفلفل على مسنين رجال اثناء دخول الى الاقصى عبر باب السلسلة، مما ادى الى اصابة 9 منهم بحالات اختناق، وتم علاجهم في عيادات الأقصى.
اعتقال 3 مقدسيين من رأس العامود
واعتقلت وحدة المستعربين 3 مقدسيين، بعد اقتحام "حارة أبوصوي" في حي رأس العمود، وعرف منهم: نعيم الزغل 16 عاما، وحمزة الغول 17 عاما.
ويشير مركز معلومات وادي حلوة أن القوات الاسرائيلية شددت حصارها على المسجد الأقصى منذ يوم الأحد الماضي، "خلال عيد الفصح العبري"، وقامت باقتحامه مرتين (يوم الأحد والاربعاء)، واصيب العشرات من المواطنين بالاعيرة المطاطية وبحالات اختناق، كما منعت خلال الايام الماضية دخول المواطنين اليه في ساعات الصباح في محاولة لادخال قطعان المتطرفين لاداء طقوسهم الدينية خلال ايام العيد، الا ان رباط العشرات من المواطنين في المسجد احبط دعوات الجماعات المتطرفة.
منع ادخال طواقم الاسعاف
وأفادت طواقم الاسعاف أنها منعت اليوم من الدخول الى المسجد الاقصى المبارك، كما تعمدت قوات الاحتلال التضيق عليها أثناء عملها خارج الأبواب وبالقرب من الصلوات التي اقيمت في شوارع القدس.













