طباعة
حتى زينة العيد لم تسلم في سلوان
أصبحت وادي حلوة اليوم صرحا لشكاوى المستوطنين القاطنين في المنطقة وجمعية إلعاد الإستيطانية حيث أن إخفاء المعالم العربية بات هدفاً تمهيدياً لإتمام المشروع الإستيطاني في المنطقة. فبالأمس قام عمال بلدية القدس بالتهديد بإزالة اليافطات المكتوبة باللغة العربية بحجة أنها غير قانونية, وبالفعل تم إزالة يافطة مدرسة الموسيقى والفن التابعة لمركز مدى الاجتماعي, مع العلم بأن اليافطات الخاصة بالمستوطنين تملأ المنطقة. إثر ذلك تصدى لهم سكان المنطقة بالطرق القانونية وتعديل بعض اليافطات وفق الشروط التي فرضتها الجهات المسؤولة في البلدية.
وبعد ذلك بفترة لا تتعدى الشهر قام عمال بلدية القدس بمحاولة إزالة أضواء وزينة الحج وعيد الأضحى المعلقة على طرفي الشارع في وادي حلوة. حينها تجمهر عدد من الشبان العرب ومنعوا موظف البلدية من إنزال الزينة, وعندما سألوه عن سبب هذا الإجراء الإستفزازي رد قائلاً: "وصلنا كم هائل من شكاوي المستوطنين حول هذه الزينة".
هنا يتضح للسكان العرب مرة أخرى مدى سيطرة ونفوذ المستوطنين وجمعية إلعاد على سلطة البلدية التي لا تلتفت لحقوق المواطنين العرب بل تستمر بممارسة المزيد من الأعمال العنصرية المجحفة بحقهم. ففي الحين الذي تعمل به جمعية إلعاد الأستيطانية على تشييد المباني والمنشآت وحفر الأنفاق السرطانية التي تشكل خطراً على حياة وسلامة المواطنين بما تسببه من تشققات وصدوع في بيوتهم, تنشغل بلدية القدس بحل مشكلة المستوطنين في إزالة زينة المسلمين التي احتاج موظف البلدية القدوم لرؤيتها ولتجمع الناس واحتجاجهم حتى يدرك أخيراً أنها لا تسبب ضرراً على حياة أحدهم, فيمتنع عن إنزالها.

لافتة مدرسة الفن والموسيقى التابعة لمركزمدى الاجتماعي

لافتة خاصة بالمستوطنين
لافتة خاصة بالمستوطنين
لافتات خاصة بالمستوطنين

