طباعة
اعتصام وصلاة أمام سجن الرملة تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام
أدى المقدسيون و أهل الداخل الفلسطيني صلاة الجمعة أمام أسوار سجن الرملة الإحتلالي، في خطوة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، حيث يقبع عدد كبير منهم في نفس السجن.
وقد كان خطيب الجمعة الاسير المحرر أشرف حسن الذي أمضى داخل السجون عشر سنوات، و تحدث عن ظلم الإحتلال و سجانيه، و أكد على حق الأسرى في التحرر، وطالب الجمبع بضرورة الإلتفاف حول قضية الأسرى، و إغلاق ملف الإعتقال الإداري الظالم.
وبعد الصلاة أكمل المشاركون الفعالية بوقفة تضامنية هتفوا خلالها للاسرى و حريتهم، و حملوا صورهم ، و لافتات كتبت باللغات العربية و الإنجليزية و العبرية تعتبر الإعتقال الإداري جريمة، و تطالب بإغلاق هذا الملف.
وأكد المشاركون أنهم سفراء يمثلون الشعب الفلسطيني بل الأمة العربية و الأسلامية، وقد حضروا إلى مقر إدارة مصلحة السجون ليوصلوا رسالة بليغة مفادها ،، اننا لن نسمح لكم بالإستمرار في ظلم أسرانا، و أننا سنبقى مع الأسرى مهما كان الثمن.
وقد شارك في الفعالية العشرات من الأسرى المحررين و أهاليهم و مسؤولي مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجن في الداخل الفلسطيني، وأعضاء لجنة أهالي الأسرى و المعتقلين المقدسيين و نادي الأسير الفلسطيني (القدس) و الحراك الشعبي المقدسي
وكان 40 أسيرا من أسرى النقب قد انضموا لقائمة الأسرى المضربين عن الطعام تضامنا مع الأسرى الإداريين في حين سيلحق بهم يوم الأحد القادم 35 أسيرا من معتقل نفحة و 14 أسيرا من معتقل رامون ، وسيتبعهم 40 أسيرا من سجن النقب يوم الثلاثاء











