طباعة
القوات الاسرائيلية تقتحم الاقصى.. وتمنع المسلمين من دخوله وتسمح للمتطرفين باقتحامه
اقتحمت القوات الإسرائيلية ساحات المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، وألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية في الساحات، لتأمين اقتحامات المستوطنين له في ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".
وقامت القوات الإسرائيلية الساعة 7:30 صباحا باقتحام الأقصى أثناء تواجد أعداد قليلة من المصلين كبار السن والشبان في ساحاته، أثناء ترديدهم التكبيرات، كرد على التواجد الإسرائيلي المكثف عند باب المغاربة، وخلال ذلك القت القوات القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية بصورة عشوائية في الساحات، واعتدت بالضرب على كبار السن بالهراوات، واخلت الساحة المقابلة للمسجد القبلي من المصلين، وحاصرت الشبان في المسجد القبلي.
وأوضح شهود العيان ان القوات الاسرائيلية تقدمت اليوم باتجاه – باب الجنائز- أحد ابواب المسجد القبلي، وتمركزت على بابه، وخلال ذلك اندلعت اشتباكات مباشرة بين القوات والشبان، والقت القوات القنابل بصورة مكثفة باتجاه المحاصرين، واشتعلت النيران في عدة مناطق بالمسجد القبلي، وتم السيطرة على الحريق واخماده.
وأوضح الدكتور زياد سرور من عيادات المسجد الأقصى التابعة لعيادات المركز الصحي العربي ان ما بين 10-20 مواطنا، اصيبوا خلال المواجهات في المسجد الأقصى، بالأعيرة المطاطية وشظايا القنابل الصوتية، ومعظم الاصابات كانت بالرأس والرقبة وتم اخاطتها بالعيادات، كما اصيب احد المواطنين بجروح في يده، مضيفا ان 3 أصيبوا من كبار السن، والبقية من الشبان.
كما اصيبا هيثم النمري، ورجائي الترهي، وهما من حراس المسجد الاقصى.
منع وتشديدات
ومنذ صلاة فجر اليوم الاثنين منعت الشرطة المتواجدة على ابواب الاقصى النساء والشبان من الدخول والصلاة في الاقصى، واضطروا لاداء الصلاة على الأبواب.
كما منعت الشرطة أمس الشبان الذين تقل اعمارهم عن ال35 عاما من أداء صلاة العشاء في الاقصى، واقيمت الصلاة على الأبواب.
وقامت الشرطة بإغلاق أبواب الأقصى، باستثناء باب حطة والمجلس والسلسلة، وشددت من إجراءاتها على الأبواب المفتوحة، ونصبت الحواجز الحديدية عليها، واعتدت على المتواجدين المرابطين الذين منعوا من الدخول بالدفع والضرب والقنابل الصوتية.
وعند باب حطة اصيبت سيدة بحروق بعد رشها بغاز الفلفل الحارق على وجهها مباشرة، كما اصيبت اخرى بقنبلة صوتية بقدمها، واعتدى احد الجنود على سيدة مسنة بسحبها بقوة اثناء تواجدها عند باب حطة.
تصوير.. فراس الدبس













