طباعة

محدث: اصابات واعتقال 9 مواطنين خلال مواجهات داخل الاقصى
October 8, 2014

اقتحمت القوات الإسرائيلية الخاصة صباح اليوم الأربعاء المسجد الأقصى المبارك، وألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية باتجاه المصلين والمتواجدين في الساحات.

وتأتي عملية الاقتحام هذا اليوم لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك بمناسبة "عيد العرش- السكوت العبري"، وبعد دعوات للجماعات اليهودية المتطرفة باقتحام المسجد الاقصى خلال أيام عيد العرش والتي تستمر من اليوم الأربعاء 8-10-2014 حتى يوم الخميس القادم، 16-10-2014، وطالبوا من الشرطة بمنع ادخال المسلمين الى الاقصى خلال هذه الفترة.

وأفاد حراس المسجد الأقصى ان القوات منعت منذ الساعة ال6:30 صباحا كافة المسلمين من الدخول الى الأقصى وشمل المنع ( مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني، والعديد من موظفي الأوقاف ولجنة الأعمار وطلبة المدارس الشرعية والمصلين من كبار السن والشبان والنساء)، علما أنها منعت الشبان الذين تقل أعمارهم عن ال50 عاما من الدخول لأداء صلاة الفجر في الأقصى، وأدوا الصلاة على الأبواب.

وأضاف الحراس أن القوات الإسرائيلية حاصرت الشبان المعتكفين داخل المسجد القبلي وألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية الغاز السام باتجاههم، وأدى ذلك الى وقوع العديد من الإصابات بينهم – لم يعرف عددها حتى كتابة هذا التقرير بسبب تواصل المواجهات- كما اشتعلت النيران في سجاد المسجد وتم السيطرة عليه وإخماده بعد تدخل طواقم الإطفاء.

وأوضح الحراس ان قوات الاحتلال اعتدت عليهم بالضرب وقامت بدفعهم بالقوة لدى محاولتهم الدخول إلى المسجد القبلي لإخماد النيران، وبعد حوالي 10 دقائق تمكنت طواقم الإطفاء من الدخول وإخماد النيران، علما وان القوات واصلت إلقاء القنابل والزجاجات الحارقة باتجاه المتواجدين في المسجد القبلي خلال عمل طواقم الإطفاء.

وأوضح الحراس ان القوات الخاصة اعتدت بالضرب على المسلمين المتواجدين في الساحات، وتمكنت وبالقوة من اخلاء الساحات.

وخلال ذلك اقتحمت مجموعات متطرفة المسجد الاقصى المبارك عبر باب المغاربة، وقامت بجولة في ساحاته.

 واعتقلت القوات الاسرائيلية عبير زياد عند باب المجلس، وافاد شهود عيان ان القوات اعتدت عليها بالضرب المبرح،  كما نزعت الحجاب عن رأسها ، كما تم اعتقال مسن من داخل المسجد الاقصى.

واستمرت المواجهات العنيفة داخل الاقصى من الساعة 7:30 صباحا حتى 11 قبل الظهر، وأصيب خلالها العشرات من المواطنين بحالات اختناق، و20 شابا بالاعيرة المطاطية وشظايا القنابل الصوتية بينهم اصابة خطيرة لشاب برأسه ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج.

ويشار ان القوات تعمدت تخريب أبواب المسجد القبلي وتكسير نوافذه خلال الاقتحام.

واقتحم الاقصى حوالي 60 متطرفا عبر باب المغاربة وقاموا بجولة في ساحاته.

واعتدت القوات الإسرائيلية على الحارس حمزة نمر ومنعته من الدخول الى الاقصى

واعتقلت الشرطة 9 مواطنين عن أبواب المسجد الاقصى خلال محاولتهم الدخول اليه.

طلاب الأقصى والأيتام

ولم يقتصر منع القوات للرجال والنساء من دخول الأقصى ، بل طلاب المدارس الموجودة داخل الأقصى ، ومنها مدرستي ذكور وبنات الأقصى الشرعية  .

فالطالب أنس ابو الحمص بمدرسة الثانوية الأقصى الشرعية  قال:" منعونا من الدخول والنساء والشيوخ للأقصى ، ورغم أن مدرستي داخل الأقصى إلا أنهم لم يكترثوا ، حتى أنهم منعوا المدير والأساتذة والطلاب من دخول الأقصى ، وقد توجهنا لكافة الأبواب ومنعونا من الدخول ، وأعتدت القوات الاسرائيلية علينا بالضرب المبرح والطالبات ."

وأضاف :" من حقي كطالب الذهاب لمدرستي للدراسة ، حتى من هذا الحق منعوني ، من أجل تسهيل دخول المستوطنين لساحات الأقصى في أعيادهم ."

والطالب محمد مصطفى من مدرسة الأيتام الثانوية قال " كنا متوجهين للمدرسة عن طريق الأقصى منعونا من الدخول ، فأضطررنا للسير مسافة طويلة حتى وصلنا مدخل المدرسة الكائنة في عقبة التكية ، وقبل وصولنا المدرسة فوجئنا بالقوات الخاصة تهاجمنا وتمنعنا من دخول المدرسة وتدفعنا بقوة ، وأعتدت علينا بالضرب بالهراوات على أيدينا وأرجلنا ، وصعد القناصين على سطح المدرسة  من أجل منع أي طالب دخول المدرسة .

طواقم الاسعاف

كما طال الحصار حول الأقصى وإغلاق بواباته طواقم الاسعاف ، فقال ضابط الاسعاف في جمعية إتحاد المسعفين العرب إياد أبو سنينة :" لقد منعوا طواقم الاسعاف من دخول الأقصى ، وقاموا بطردهم ودفعهم والاعتداء عليهم بدون سبب ، وقد وجهت لنا نداءات إستغاثة من دخل الأقصى لمساعدة المصابين ، ولكننا لم نتمكن من القيام بواجبنا الانساني ، بسبب منعنا من دخول الأقصى ، وتعامل القوات الاسرائيلية معنا بشكل سيء ومهين .

الصحافيون

وقد قامت القوات الاسرائيلية بقمع كافة العاملين بوسائل الاعلام من مراسلي التلفزة والاذاعة والصحف ، وقد إعتدت عليهم بالضرب ومنعتهم من التصوير في الأماكن التي تم إخلائها في محيط المسجد الأقصى ، للحيلولة دون فضح إنتهاكاتها وممارساتها .

555

6777

88888

10377521_10204343570167925_136803293327376669_n