طباعة
صور وتفاصيل: يوم النفير للأقصى والقدس.. المرابطون يفشلون اقتحامات المستوطنين للمسجد ويكسرون حصاره
أفشل المرابطون الفلسطينيون اليوم الأربعاء دعوات الجماعات اليهودية لتنظيم أكبر اقتحم جماعي للمسجد الأقصى المبارك، في آخر أيام "عيد العرش" العبري.
وتمكن الشبان والنساء برباطهم واعتصامهم خارج المسجد الأقصى وعلى أبوابه كسر الحصار المفروض منذ 3 أيام على المسجد الأقصى، وأجبروا السلطات الإسرائيلية على إغلاق باب المغاربة وإيقاف فترة اقتحامات المستوطنين للمسجد قبل موعدها وسط غضب المستوطنين ومطالبتهم على اعادة فتح الباب لتنفيذ الاقتحامات.
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" في الداخل الفلسطيني، قد دعت الى النّفير العام للقدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك، اليوم الاربعاء القادم، ردا على دعوات وجهتها جماعات يهودية لاقتحام المسجد بمناسبة ما يسمى بـ" عيد العُرش" اليهودي.
وتابع طاقم مركز معلومات وادي حلوة – سلوان مجريات وأحداث اليوم الاربعاء الموافق 15-10-2014 (يوم النفير للأقصى والقدس)، والذي شهد مواجهات داخل المسجد الأقصى وعلى أبوابه وفي حاراته واحيائه نصرة للمسجد، وأصيب العديد من الفلسطينيين بجروح ورضوض بسبب استخدام القوة المفرطة ضدهم ، كما تم اعتقال 20 مواطنا بينهم سيدتين و5 فتية.
أما رصد مركز المعلومات للأحداث فقد كانت كالتالي:
المئات من الفلسطينيين (الشبان الذين تقل أعمارهم عن ال50 عاما والنساء) أدوا صلاة الفجر على أبواب المسجد الأقصى المبارك، بسبب منعهم من الدخول الى المسجد والصلاة فيه، علما أنهم منعوا كذلك يوم الثلاثاء من أداء الصلوات الخمس في المسجد.
قمعت القوات الخاصة المرابطين من النساء والرجال موعد صلاة الفجر في محاولة لإبعادهم عن المنطقة وإخلائها.
كسر حصار المسجد الأقصى المبارك
عند الساعة السابعة صباحا سمحت القوات الاسرائيلية المتمركزة على أبواب الأقصى المفتوحة (باب حطة والمجلس والسلسلة) بدخول طلبة المدارس الشرعية وموظفين دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة الاعمار، وحاولت عرقلة دخولهم بعضهم الا انها سمحت بادخالهم جميعهم.
عند الساعة ال8:15 صباحا منعت القوات المتمركزة عند باب حطة مفتي القدس والديار الفلسطينية من الدخول الى الاقصى، وبعد مشادات كلامية سمحت له بالدخول.
عند الساعة ال9:00 صباحا كسر قيادات الداخل الفلسطينية ( اعضاء لجنة المتابعة) كسر حصار المسجد الاقصى، وقاموا بجولة في ساحاته، حتى وصلوا الى باب المغاربة، ونظموا بمشاركة مسوؤلي دائرة الأوقاف ومفتي القدس اعتصاما عند باب المغاربة ردا على اقتحامات المستوطنين.
وأفاد شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية وخلال الاعتصام لم تدخل سوى 7 متطرفين الى الاقصى دون السماح لهم بالقيام بجولتهم الكاملة، واقتصر سيرهم بين باب المغاربة الى باب السلسلة.
وأم الشيخ محمد حسين بالمرابطين وأدوا جميعهم "صلاة الحاجة".
الساعة ال10:00 صباحا اغلقت الشرطة الإسرائيلية وبصورة مفاجئة باب المغاربة ولم تسمح للمستوطنين باقتحامه، علما ان 100 متطرف اقتحموا الأقصى هذا اليوم.
الساعة ال10:00 سمحت القوات المتمركزة على أبواب الأقصى بدخول كافة النساء الى المسجد دون شروط.
الساعة 10:45 صباحا قمعت القوات اﻻسرائيلية المئات من أهالي الداخل الفلسطيني والقدس وأعضاء لجنة المتابعة للجماهير العربية لدى محاولتهم الخروج من باب اﻷسباط بالقنابل الصوتية .
حيث إنطلقت مسيرة من داخل المسجد اﻷقصى بإتجاه باب اﻻسباط لتحطيم قفله والسماح بدخول المصلين والمرابطين من الاهالي الممنوعين منذ فجر أمس من دخول المسجد اﻷقصى ، وبعد تمكن المشاركين من تحطيم قفل باب اﻷسباط تدخلت قوات الشرطة والوحدات الخاصة وأطلقت نحوهم القنابل الصوتية لتغريقهم . ثم جرت إشتباكات باﻷيدي بينهم والقوات .
خارج المسجد الأقصى المبارك.. مواجهات اعتقالات وإصابات
تحولت حارة باب حطة منذ صلاة الفجر حتى صلاة الظهر الى ساحة كر وفر بين القوات الإسرائيلية والمرابطين، فتم قمعهم باستخدام القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية وضربهم بالهراوات، حيث حاولت القوات الاسرائيلية عدة مرات إخلاء المنطقة من المرابطين، وأجبرت العديد منهم بالقوة من الخروج باتجاه باب الاسباط ومنه الى خارج باب الأسباط، ونصبت الحواجز الحديدية في كل مكان.
كما شهدت منطقة باب السلسلة اشتباكات ومشادات بين المرابطين والقوات الإسرائيلية، وتعمدت القوات الاعتداء على النساء بالضرب والشتم ، واعتقلت سيدتين وهما ( أصالة وديالا).
عند مدخل باب الاسباط اعتصم ومنذ صلاة الفجر اعتصم المئات من الفلسطينيين، ورفعوا شعارات باللغة العربية والانجليزية "اقصانا لا هيكلهم ... الأقصى في خطر..."، وأحاطهم العشرات من القوات الخاصة ووحدة الخالية والشرطة وسيارة المياه العادمة.
الساعة 10:30 صباحا قامت القوات الإسرائيلية بملاحقة الشبان المعتصمين، وقمعت سيرهم لدى وصولهم مفرق وادي الجوز، ورشتهم بالمياه العادمة والقت باتجاههم القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية وامتدت المواجهات الى حي واد الجوز ومدخل حي الصوانة وباتجاه باب العمود والساهرة.
وحسب شهود عيان تواجدوا بالمنطقة فإن القوات الاسرائيلية اعتلقت 7 شبان خلال هذه المواجهات.
في ساعات الظهر اندلعت مواجهات في قرية العيسوية، حيث قام العشرات من الشبان الملثمين بالنفير نصرة للمسجد الاقصى، وخلال ذلك قامت القوات الاسرائيلية بالاعتداء عليهم ومحاصرتهم والقاء القنابل الصوتية والغازية والاعيرة المطاطية باتجاههم، مما ادى الى اصابة 7 شبان بجروح طفيفة كما افاد عضو لجنة المتابعة محمد أبو الحمص.
وتجددت المواجهات قبل الظهر وتعمدت القوات خلال ذلك رش المياه العادمة في القرية خاصة على الممتلكات (السيارات الخاصة والمنازل والمحلات التجارية)، وأوضح ابو الحمص ان سيارة المياه العادمة رشت المياه العادمة بكثافة على صيدلية العيسوية وبقالة بكر مصطفى وعلى ملحمة النهضة.
واعتقلت القوات خلال المواجهات 3 أطفال من العيسوية.
وشهد حي جبل المكبر مواجهات بين القوات الإسرائيلية والشبان، خاصة في محيط مستوطنة "نوف تسيون" واعتقلت القوات طفلا وشابا.
كما اندلعت مواجهات في شارع الواد واعتقلت القوات 4 فتية، والقت القنابل الصوتية بصورة عشوائية باتجاه المواطنين لمنع تجمعهم بالمنطقة.
وعلم المركز أن العديد اصيبوا بحالات اختناق بسبب استخدام المياه العادمة وقنابل الغاز، كما اصيبوا بحروق بشظايا القنابل الصوتية ورضوض مختلفة.
وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين تواجدت صباح اليوم في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، في محاولة لاستفزاز مشاعر المرابطين.
كما تواجد العشرات من المستوطنين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاربعاء عند "مطلة جبل الزيتون" المطلة مباشرة على المسجد الأقصى، وقاموا بأداء طقوسهم الدينية كاملة في المكان.
اعتقالات
وأفاد محمد محمود لمركز معلومات وادي حلوة أن القوات الإسرائيلية اعتقلت اليوم محمد محسين 13 سنة ، ومجدي شلالدة 14 عاما ، عدنان شحادة 12 عاما (من قرية العيسوية)، وباسل الحصيني 19، واسلام أيمن سالم عويسات 14(جبل المكبر).
من جهته أوضح محامي نادي الاسير مفيد الحاج أن القوات الاسرائيلية اعتقلت اليوم أربعة شبان ، ثلاثة شبان من الأراضي المحتله 48، وهم كل من محمد حموده، وصالح العقيل، وأشرف عزايزه، والشاب من سلوان وهو الشاب ناصر محمد عباسي




























