طباعة

اعتقال 11 سيدة بعد خروجهن من الاقصى
October 22, 2014

اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الأربعاء 11 سيدة بعد خروجهن من أبواب المسجد الاقصى ( باب حطة والمجلس والملك فيصل والاسباط)

وأفاد المحامي رمزي كتيلات من " محامون من أجل القدس " أن التحقيق إستمر لساعة متأخرة من مساء الاربعاء مع مرابطات المسجد الأقصى ، وبقيت مرابطتين قيد التحقيق وهما آمنة أبو سعد ومي الأسد من الداخل الفلسطيني .

وأضاف وقد تم تمديد توقيف المواطنة خضرة الهواشلة وإبنتها هند من بئر السبع ، ونفين المصري من طيرة المثلث ، ونورا الهربل من بئر السبع ، لعرضهن اليوم الخميس على محكمة الصلح .

ولفت المحامي كتيلات أن الشرطة الاسرائيلية في القشلة وجهت تهمة ضد المرابطات وهي القيام بتصرفات تؤدي إلى شغب ، وأن المرابطات من خلال تكبيراتهن منعن المستوطنين من الوصول للأماكن المقدسة، وتعتبر هذه سابقة أولى وخطيرة حيث لأول مرة تستخدم هذه التهمة لمسلم إعتقلوه من الأقصى بعد تصديه للمستوطنين ، وبهذه التهمة يتم الإقرار أن " المسجد الأقصى " هو مكان مقدس لليهود .

وقال كتيلات " هذا منافي للحقيقة والواقع فالمسجد الأقصى ليس مكان مقدس لليهود ، بل هو مكان مقدس للمسلمين وحدهم

وعلم المركز ان الشرطة اعتقلت اليوم فايزة قراعين، وفاطمة أبو ناجع، زينب أبو ميالة، وزينات أبو صبيح، ورنا دعنا، كما سلمت استدعاء لكل من لطيفة عبد اللطيف وهبة سرحان للتحقيق معهن الخميس.

ويوم الاربعاء الموافق 22-10-2014 حصلت مشادات في المسجد الاقصى بعد اعتداء مجندة على احدى المرابطات عند باب السلسلة، كما تواجد العديد من افراد وحدة القوات الخاصة بالمنطقة وحاولوا الاعتداء على المرابطين، كما ادت مجموعة من المتطرفين طقوسها الدينية عند باب الرحمة ووجهوا الكلمات النابية للمرابطين، وتصدى لهم مدير المسجد الاقصى وحراسه واجبروا الشرطة على اخراجهم من الاقصى.

واقتحم الاقصى الاربعاء وأفاد حراس المسجد الأقصى المبارك أن 40 ضابطا لشرطة الاحتلال و7 من أفراد المخابرات و67 متطرفا بينهم "حاخامات معهد الهيكل" اقتحموا المسجد الأقصى وقاموا بجولة في ساحاته.