طباعة
لليوم الثالث.. القدس تنتفض ردا على قتل الشلودي بدم بارد
لليوم الثالث على التوالي انتفضت مدينة القدس، ردا على قتل ابنها الشهيد عبد الرحمن الشلودي بدم بارد.
وتحولت بلدات وقرى وأحياء مدينة القدس الى ساحة مواجهة عنيفة بين الشبان والقوات الاسرائيلية، التي تعمدت قمع المواجهات هذا اليوم بالقاء وابل من القنابل الغازية باتجاه المنازل السكنية وأزقة الأحياء، اضافة الى استخدامها القنابل الأعيرة المطاطية (السوداء والزرقاء)، والقنابل الصوتية.، وفي ساعات الليل اطلقت القنابل المضيئة في سماء المدينة، في محاولة لتخويف السكان.
وأصيب السكان في مناطق المواجهات- المذكورة أعلاه- بحالات اختناق شديدة، بسبب الاستخدام المفرط للقنابل الغازية
بلدة سلوان
وشهدت أحياء بلدة سلوان( رأس العمود –منطقة الشياح والدوار-، بئر أيوب، وعين اللوزة، والبستان، والحارة الوسطى) مواجهات عنيفة، منذ ساعات العصر، واشتدت في ساعات المساء، وانتشرت الوحدات الخاصة في شوارع البلدة بصورة كبيرة، وعززت من تواجدها على مداخل البلدة في حي وادي حلوة ووادي الربابة.
واعتدت القوات في ساعات المساء على الشابين باسم زيداني، وعلي رويضي أثناء سيرهما في منطقة العين، وتم ضربهما بالأيدي بصورة مبرحة.
قرية العيسوية
أفاد ضابط إسعاف جمعية إتحاد المسعفين العرب فؤاد عبيد أن طواقم الاسعاف قامت بإخلاء 7 بنايات تضم نحو 20 عائلة بسبب إلقاء الغاز المسيل للدموع عليها ."
وأوضح ان القوات قامت بالقاء القنابل الغازية داخل البنايات السكنية بعد فتح بوابتها الرئيسية، ثم تلوذ بالفرار بصورة سريعة.
وعن الاصابات أوضح عبيد 37 شابا أصيبوا بالعيارات المطاطية، بينها 13 إصابة متوسطة، والباقي طفيفة، كذلك أصيب 5 من طاقمي إسعاف جمعية إتحاد المسعفين العرب والإغاثة الطبية بالعيارات المطاطية .
وفي العيسوية احترق منزل عائلة جمجوم بسبب القاء 3 قنابل غازية باتجاهه بصورة مباشرة، واشتعلت النيران داخل المنزل واحترق الاثاث، وأصيب خلال ذلك المواطن تيسير جمجوم 65 عاما وإبنه عاصم وزوجته الحامل بالشهر الثامن وأطفالهما الأربعة وأكبرهم 11 عاما واصغرهم 5 سنوات.
وشاهد سكان العيسوية وطواقم الاسعاف والصحافة ألسنة الدخان تتصاعد ألسنة من النوافذ ، وهبوا لانقاذ العائلة واخلاء المنزل.
وأفاد المواطن باسل جمجموم أن والده عانى من إختناق شديد وقد تم علاجه بغرفة الطوارئ بمستشفى هداسا، وكذلك تم علاج صاحبة المنزل المواطنة كريمة حمدان 63 عاما ، التي أصيبت بحالة إختناق شديدة كونها تعاني من أزمة صدرية والسكري والضغط ، بسبب إستنشاق الغاز المسيل للدموع ودخان الحريق حيث تقطن بجوار منزل عائلته.
حي الصوانة
واقتحمت القوات الإسرائيلية العديد من المنازل في حي الصوانة، ومن بينها منزل عائلة أبو ارميلة، ومن بينها منزل أبو ارميلة حيث اعتقلت الشاب شادي أبو ارميلة وصديقه عبد الحافظ زبلح أثناء تواجدهما داخل المنزل.
كما تعمدت القوات القاء القنابل الغازية على سيارات السكان، مما تسبب بتحطيم زجاجها، كما تضررت العديد من المنازل وحدائقها بسبب القنابل الغازية.
وأصيبت خلال المواجهات في الصوانة العشرات من النساء بحالات اختناق شديدة، وتم تقديم العلاج لهن من قبل الطواقم الطبية.
ومن بين الاصابات مصور تلفزيون فلسطين نادر بيبرس حيث أصيب برصاصة مطاطيه بيده، كما اصيبت سيدة برصاصة مطاطية بظهره بعد استهدافها مباشرة، وأصيب مجموعة من الأطفال بحالة ذعر شديدة بعد القاء قنبلة صوتية باتجاههم أثناء سيرهم برفقة والدهم بالتزامن مع المواجهات
القدس القديمة
وشهد شارع الواد مواجهات عنيفة، واصيب العديد من المواطنين بالاعيرة المطاطية بسبب الاستهداف المباشر لكل شخص في المنطقة بالأعيرة المطاطية.
واعتقلت القوات الباحث الميداني في مؤسسة عير عميم أحمد صب، أثناء تواجده باب منزله، واعتدت عليه بالضرب المبرح.
كما اعتقلت الشاب نورس ابو غزالة من حارة السعدية والعبث بمحتويات المنزل.
ويشار أن القوات اعتقلت الساعة 2:00 منتصف الليلة عبدالله دعنا وانس تفاحه وسالم كامله و محمد تفاحة.
جبل المكبر
وشهدت قرية جبل المكبر مواجهات عنيفة، في محيط مستوطنة نوف تسيون، ويشار ان القوات الاسرائيلية قامت ومنذ 3 أيام بعمل "غرفة طوارئ "في القرية، واطلقت منطاد حراري في القرية لتصوير حركة المواطنين.
مخيم شعفاط
وأفاد ثائر فسفوف الناطق الاعلامي باسم حركة فتح في مخيم شعفاط أنه اصيب اليوم بعيار في الفخد، كما اصيب شاب بعيار مطاطي بالرأس ، مما تسبب بجرح في رأسه ونقله للعلاج في المستشفى وإخاطة جرحه ب 3 غرز .
حي واد الجوز
واعتقلت القوات الاسرائيلية في ساعة متأخرة من مساء الخميس حازم اسعيدة، والشاب أحمد السلايمة، بعد اقتحام بناية اسعيدة في حي واد الجوز.
وأوضح المواطن مازن اسعيدة ان القوات الخاصة اقتحمت البناية خلال مواجهات في الحي، واعتدت على النساء والاطفال والرجال بالضرب، وأصيب الطفل عوني اسعيدة 12 عاما بعيار مطاطي في البطن، وناصر اسعيدة 47 عاما بكسر بيده بعد ضرب بالهراوات، كما اعتدت القوات على الحاج عدنان اسعيدة علما انه يعاني من مرض القلب.

